أنقرة (زمان عربي) – أعلن نائب حزب العدالة والتنمية الحاكم بالبرلمان التركي شامل طيار أن عملية إطلاق سراح الرهائن الأتراك الذين احتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي ” داعش” لأكثر من 3 أشهر، جاء بمبادرة وحملة قادتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية” سي آي إيه”.
ولفت طيار، في تغريدات نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم إلى “أن بقاء الرهائن الأتراك في يد تنظيم داعش كان أحد المبررات لعدم مشاركة تركيا في العملية المقرّر تنفيذها ضد هذا التنظيم من خلال التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، وأن الإفراج عنهم في هذا التوقيت الحساس جاء في أعقاب حملة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية”، على حد قوله.
وكان رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان نشر بياناً على الموقع الرسمي التابع لرئاسة الجمهورية صباح اليوم، شدّد فيه على أن إطلاق سراح الرهائن الأتراك جاء نتيجة لعملية ناجحة، تم التخطيط لها مسبقا، ونفذت بسرية تامة طوال ليلة أمس الجمعة، وذلك على خلفية الإطلاق عن العاملين في القنصلية التركية في مدينة الموصل العراقية، بمن فيهم القنصل العام، فجر اليوم السبت، بعد أسرهم من قبل داعش في 11 يونيو / حزيران الماضي.
وبدأ الفضول يساور الرأي العام التركي، بعد وصول الرهائن، لمعرفة الموقف الذي ستتخذه أنقرة من التحالف الدولي الذي تشكّل مؤخراً بقيادة واشنطن ضد داعش، بعد إطلاق سراح الرهائن، الذين كانوا من بين الأسباب التي قدمتها أنقرة لواشنطن لتبرير موقفها المتحفظ من الانضمام إلى هذا التحالف.
















