إسطنبول (زمان عربي) – قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن هناك أمورا تتعلق بموضوع إنقاذ الرهائن الأتراك من يد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لا يعلمها سوى ثلاثة أشخاص فقط.
وأكد داوداوغلو في لقاء تليفزيوني، تناول فيه الادّعاءات المثارة حول إنقاذ الرهائن الأتراك التسعة والأربعين بعد أكثر من 100 يوم من احتجازهم، عدم دفع فدية من أجل إطلاق سراحهم.
وعن الأطراف التي تدخلت في الموضوع، قال داود أوغلو: “هناك فئة كبيرة من الشعب العراقي متعاطفة بشكل كبير مع تركيا، يحترمها الجميع ولا يرغب تنظيم داعش في رفض طلبها نظرًا لموقعها في مدينة الموصل بالعراق، حيث إنها شكّلت أرضية على المستوى الشعبي، وبصراحة تدخل كل شخص هدفه أن يقول لداعش لا تلحقوا الضرر والأذى بهؤلاء الرهائن لأنهم أمانة لدينا”.
وأضاف داود أوغلو: “من الطبيعي أننا قمنا بمقايضات لإطلاق سراح الرهائن، وعدم استمرار احتجازهم أكثر من ذلك، وأنا بدوري أصدرت تعليمات لجهاز الاستخبارات الوطني التركي أن يفعلوا ما يتطلبه الأمر”.
وتابع داود أوغلو: “لقد قمنا بجميع المباحثات سوى دفع فدية لأحد، وعقدت مباحثات مع أطراف شتى، بالإضافة إلى أنه كانت هناك ضرورة لإجراء مباحثات أخرى”.
وعن ادّعاءات أنه تم إنقاذ الرهائن بتبادل رهائن التنظيم الموجودة لدى السلطات التركية، كرر داود أوغلو نفس إجابة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قائلا: “المهم في ذلك هو النتيجة، وعودتهم إلى أسرهم، ومادامت أرواح مواطنينا هي الأهم لدينا فإننا نقوم بعمل كل شيء يلزم من أجل ذلك، وليس من الضروري أن نخوض كثيرًا في الحديث عما إذا ما كان تم تسليم شيئ مقابل شيئ آخر”.

















