إسطنبول (زمان عربي) – أبدت السلطات الإيرانية رد فعل على اشتراط رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إسقاط حكومة بشار الأسد في سوريا مقابل الإنضمام بفاعلية في التحالف الدولي لضرب تنظيم” داعش” الإرهابي ، عن طريق التعاون مع النظام السوري في توصيل المساعدات لكوباني.
وقررت الحكومة الإيرانية إرسال مساعدات إلى بلدة كوباني الواقعة تحت حصار تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” الإرهابي، إلا أنها أعلنت أن هذه المساعدة سيتم نقلها بواسطة الدولة السورية.
وأتهمت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، المجتمع الدولي بالوقف موقف المتفرج الصامت حيال المأساة الإنسانية التي تشهدها بلدة كوباني، وقالت إن جمهورية إيران الإسلامية سترسل في أقرب وقت مساعدات إنسانية إلى شعب هذه المنطقة عبر سوريا.
وبهذا تكون الحكومة الإيرانية جددت مرة أخرى اعترافها بنظام الأسد كنظام شرعي في سوريا.
كان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أعرب في حوار أجراه مع قناة” سي إن إن انترناشيونال”، عن أن تركيا ستقدم الدعم البري للتحالف إذا استهدفت استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية نظامَ الأسد مع تنظيم داعش، وردت واشنطن بأنه لا تغيير في أهداف التحالف، وأن الهدف هو ضرب تنظيم داعش.

















