إسطنبول (زمان عربي) – لم يمر هجوم تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي (داعش) على بلدة عين العرب، الواقعة شمال سوريا، والمعروفة بالكردية بـ”كوباني”، مر الكرام، إذ بدأت منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية تنظيم وقفات احتجاجية واستهداف المصالح التركية في عدد من الدول الأوروبية على خلفية الاشتباكات الدائرة بينهم وبين داعش، وسط صمت من قبل الحكومة التركية.
وشهد مبنى المكتب الأوروبي للأمم المتحدة بمدينة جينيف، احتجاجات من قبل عناصر مؤيدة لحزب العمال الكردستاني، قاموا بالقفز من الأسوار الحديدية الخارجية للمبنى وتوجهوا صوب منطقة أعلام الدول الأعضاء؛ في محاولة لإنزال العلم التركي الموجود هناك، بيد أن قوات الأمن المكلفة بتأمين المكان تمكنت من التصدي لهم، ومنعتهم من اقتحام المقر.
كما شهدت مدينة “براجانز” عاصمة ولاية “فورارلبرج” الأسترالية، هجوما على القنصلية التركية هناك، من قبل عناصر ملثمة، وأسفر الهجوم عن حدوث بعض الخسائر في مبنى القنصلية التركية وتحطيم بعض النوافذ للكسر، وتدخلت الشرطة التي استطاعت أن تفرق المتظاهرين من أمام القنصلية.
واستقبل “مارتن شولتس” رئيس البرلمان الأوروبي في بلجيكا، عددا من ممثلي المحتجين الذين حاولوا الدخول إلى مقر البرلمان الأوروبي عنوة إحتجاجا على عمليات الهجوم التي يشنها داعش على منطقة كوباني الكردية.
وشهدت فرنسا أكثر الاحتجاجات عنفًا، إذ شرعت مجموعة من الملثمين، في الساعات الأولى من الصباح في الهجوم على القنصلية التركية في فرنسا باستخدام زجاجات المولوتوف الحارقة.
وأفادت الأنباء أن المجموعة الملثمة ألقت 4 زجاجات حارقة، ثم لازت بالفرار، وفي المساء حاول مجموعة من الملثمين دخول مبنى القنصلية التركية عنوة.

















