أسطنبول (زمان عربي) – قال عضو المجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون التركي أسعد تشيبلاك، إن مؤسسة الإذاعة والتليفزيون أصبحت اليوم مُسيسة بشكل أكبر كثيرا من أية فترة سابقة، مؤكدًا أن تغيير رؤية المجلس وفقًا لأهواء الحزب الحاكم والحكومة وربطه دائمًا بالجزاءات والغرامات على بعض وسائل الاعلام المعارضة، أمر غير صحيح بالمرة.
وأعاد تشيبلاك إلى الأذهان ما تتعرض له مجموعة قنوات “سمان يولو” التابعة لحركة الخدمة، من تجاوزات، ووقف حق البث 44 مرة، بعد أن كانت تمدح من قبل جميع أعضاء الحكومة، حتى كشف فضائح الفساد والرشوة في 17-25 ديسمبر/ كانون الأول 2013، قائلًا: “لا مبرر ولا تفسير لذلك، فأنتم بهذا تخسرون العدالة والإنصاف”.
والمجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي، هو المؤسسة التركية المنوط بها تنظيم ومراقبة عمليات البث الإذاعي والتليفزيوني في البلاد، وتعرض للعديد من الانتقادات بسبب بعض قراراته الصائبة في بعص الأوقات، والمخطئة في أوقات أخرى، بيد أنه تحول في الأيام الأخيرة إلى مؤسسة تنتقد حتى من أعضائها، بسبب القرارات المتخذة في الفترة الأخيرة.
كما أدلى أسعد، الذي كان قد اختير من بين مجموعة أعضاء حزب الحركة القومية المعارض، قبل خمس سنوات، بعدد من التصريحات حول الدور الرقابي للمجلس أمام الرأي العام التركي، منتقدا عدم المحافظة على استقلاليته، وسيطرة كل من يأتي إلى سدة الحكم عليه.
وقال أسعد: “فليكن المجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون التركي، أو تكن هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية، فكل مؤسسات الدولة أفرغ محتواها، وانهار سقف الدولة، وتم محو كل معالم العدالة والحق والمساواة، وأصبحت المصطلحات الدينية، والمؤسسات الدينية والاجتماعية مُسيسة، ولم يصبح لها أية علاقة بالاستقلال والحيادية”.

















