إسطنبول (زمان عربي) – كعادته، أحدث نائب رئيس الوزراء السابق، النائب بحزب العدالة والتنمية الحاكم أمر الله إيشلر بلبلة واسعة بتصريحاته غير الموفقة في اللحظات الحرجة.
ففي الوقت الذي زعم فيه إيشلر أن الذين يرغبون في تقويض مسيرة السلام الداخلي في تركيا يقومون بأعمال إرهاب الشوارع، أحدث ردود فعل غاضبة لدى المواطنين بدفاعه عن تنظيم الدولة الإرهابي داعش بقوله: “تنظيم داعش يقوم بعمليات قتل، لكنه لا يمارس التعذيب”.
ووجه إيشلر عبر مواقع التواصل الاجتماعي كلمة إلى المتظاهرين أمس من أجل بلدة كوباني الحدودية منتقدًا إياهم على أعمال التخريب، وقال: “هل متظاهرو أحداث حديقة “جيزي” حصلوا على نتيجة جرّاء أعمالهم لتحصلوا أنتم أيضًا على نتيجة؟”، رابطًا ما يحدث بمدفوعات ديون تركيا لصندوق النقد الدولي!.
ولاقت تغريدة إيشلر استهجانا شديدا من قبل المواطنين، ما جعله يقوم بمحو تغريدته المتعلقة بتنظيم داعش من صفحته، وأعقبها على الفور بتغريدة جديدة لينقذ الموقف، قال فيها: “إن المنظمات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة وحزب العمال الكردستاني وتنظيم داعش تم ابتكارها لتحريض المسلمين على بعضهم البعض، وللأسف الشديد يحصلون على نتائجهم التي ينشدونها من ذلك، ولا يوجد ثمة فارق بين داعش التي تقطع الرؤوس والعمال الكردستاني الذي يقتل الأرواح، كلاهما منظمة إرهابية، ويرتكبان جرائم ضد الإنسانية”.

















