18 نوفمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

عداء أردوغان لحركة الخدمة يتحول إلى هاجس

عداء أردوغان لحركة الخدمة يتحول إلى هاجس
gazeteciler

إسطنبول (زمان عربي) – لايزال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يردد مصطلح” الكيان الموازي”، الذي اخترعه، بعد الكشف عن عمليات الفساد والرشوة التي تورط فيها نجله ووزراؤه ورجال الأعمال المقربين منه وكادت تطاله شخصيا، في 17 و25 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، على الرغم من عدم تقديمه أي دليل على صحة ادعائه، إلى الحد الذي دفع البعض للقول بأن هذا الكيان الوهمي أصبح هاجسا في خيال أردوغان.

وفي خطابه أمس في مدينة ريزه أيضًا تهجم أردوغان على حركة الخدمة دون أي دليل أو مستند، حيث ادعى أن حركة الخدمة هي وراء مقتل 39 شخصًا إثر أحداث كوباني، وقال مهدِّدًا: “إن الكيان الموازي وما يتفرع عنه سيوضع في مكان مختلف بعد الآن، وفي نهاية هذا الشهر سنتَّخذ إجراءات مختلفة من خلال مجلس الأمن القومي، وهذه الإجراءات لن تكون محلية بل ستكون شاملة”.

أردوغان، الذي قام بجولة في منطقة البحر الأسود، بدأ محطته الأولى يوم أمس في بلدة جوناَي صو، التابعة لمدينة ريزه، مسقط رأسه، وافتتح مدرسة الأناضول للأئمة والخطباء وقد أُطلق على هذه المدرسة اسم أبيه “القبطان أحمد أردوغان”، ثم حضر مراسم افتتاح العام الدراسي للجامعة التي سميت باسمه جامعة رجب طيب أردوغان، وادعى هناك، مجددا، أن حركة الخدمة هي وراء الاحتجاجات الشعبية التي نفذها حزب العمال الكردستاني وأجهزة الاستخبارات الخارجية.

وتجاهل أردوغان أن مؤسسات الخدمة، هي أكثر ما تعرض للأذى في هذه الأحداث، فعلى مدى 3 أيام شلت هذه الأحداث الحياة العامة إذ تم إحراق العديد من البنوك والمعامل وقرابة 120 مؤسسة تربوية، كما تعرضت المدارس والتجمعات السكنية الطلابية والقاعات الدراسية التابعة لحركة الخدمة في حكاري وشرناق وماردين، جنوب شرق تركيا، لهجمات بالمولوتوف، وأُحرق 124 مبنى بينها 34 مدرسة، كما أحرقت مدرستان، وتهدمت قاعة دراسية وسكن طلابي في شرناق.

وتعرض سكن طلابي خاص ومدرستان وسكن طلابي آخر للرشق بقنابل المولوتوف في ماردين.

وأحرقت 3 مساكن طلابية ومدرسة وقاعة دراسية، وتعرض سكن طلابي للنهب في يوكسك أوفا التابعة لحكاري، أما في سيرت وموش فتم إحراق مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم إلى جانب المدارس والمساكن الطلابية.

kanun

مقالات ذات صله