20 سبتمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

غزة: جمعية “كيمسه يوق مو” تغيثنا دائمًا

غزة: جمعية “كيمسه يوق مو” تغيثنا دائمًا
gazeteciler

غزة: جمعية كيمسه يوق مو” ساندتنا دائمًا

 غزة (زمان عربي) – لا تزال جمعية “كيمسه يوق مو” تضمد جراح الفلسطينيين الذين تضرروا بسبب العدوان الإسرائيلي على الرغم من أن مجلس الوزراء قرر منعها من جمع المساعدات.

وقد أصبحت جمعية “كيمسه يوق مو” محط آمال المتضررين من الحرب، لأنها استمرت بإيصال مواد الإسعافات الأولية للفلسطينيين منذ بدء الحرب إلى الآن.

وقد أوصلت الجمعية عشرات الأنواع من المساعدات ولا سيما المعونات الغذائية العينية، والإثاث المنزلي، والأدوية والآلات الطبية للمشافي، وشبكة مياه غزة.

وقد تعرضت غزة لدمار هائل وبخاصة في الأحياء القريبة من الحدود الإسرائيلية نتيجة القصف الإسرائيلي الجوي والبري والذي استمر طوال 50 يومًا. فقد انتهار نحو 10 آلاف بيت وتضرر 6 آلاف و500 بيت أضرارًا بالغة نتيجة القصف بالصواريخ وقذائف الدبابات. وبالتالي اضطر أهل غزة الذين فقدوا بيوتهم إلى نصب خيم بالقرب من بيوتهم المتهدمة، ومنهم من لجؤوا إلى بيوت أقاربهم وإلى المدارس. وإن إسرائيل تمنع دخول مواد البناء إلى غزة المحاصرة . وفي ظل عدم البدء بالأعمال الإنشائية هناك نحو 12 ألف بيت في حالة لا تصلح للسكن بسبب الأضرار الخفيفة التي لحقت بها.

ولذلك ينتظر المتضررون من الحرب المساعدات الخارجية، وهو يعيشون مأساة حقيقية.

وكانت جمعية “كيمسه يوق مو” التي توصل المساعدات إلى فلسطين منذ سنة 2006 قد قررت زيادة مساعداتها ولم تتجاهل هذه المأساة.

 

وصول مساعدات بقيمة 600 ألف دولار إلى غزة في الشهرين الأخيرين

 لقد أوصلت جمعية “كيمسه يوق مو” حتى الآن مساعدات إنسانية تقدر بـ10 مليون ليرة تركية. وقد وصل ما يقدر بنحو 600 ألف دولار من هذه المساعدات فيب الشهرين الأخيرين.

وقررت الجمعية إيصال مساعدات تُقدر بـ3 مليون ليرة تركية إلى أهالي غزة على الرغم من القرار الأخير الذي اتخذه مجلس الوزراء.

هذا وإن جمعية “كيمسه يوق مو” المتعاونة مع جمعية “السلام” في غزة لا تزال مستمرة في تقديم المساعدات عبر التنسيق مع الإدارات المحلية.

 

محمد كاشف: جمعية “كيمسه يوق مو” مميزة

وكان الدكتور محمد كاشف رئيس اللجنة الفلسطينية للمساعدات الصحية الدولية قد وجه شكره للمسؤولين في جمعية “كيمسه يوق مو” وأفاد أن الجمعية كانت أسرع الجمعيات وصولاً إليهم في أثناء الحرب.

وأوضح الدكتور “محمد كاشف” أن كثيرًا من المؤسسات الإغاثية كان لها نشاط في غزة لإلا أن جمعية “كيمسه يوق مو” تميزت بتوزيع المواد الإسعافية.

وأوضح أن غزة منطقة تحتاج للمساعدات منذ 20 سنة، وأن الناس المحتاجين قد ازداد عددهم في كل حرب، وقال: “لم يعد هناك مزيد من الأطباء الخبراء، كما ازدادت الحاجة إلى الآلات الطبية والأدوية بسبب الحصار، ونحن نرسل أطباءنا إلى الخارج من أجل الاختصاص، والمشافي لدينا لا تسد الاحتياج في معالجة المرضى في الأحوال الطبيعية بسبب الظروف الصعبة، والناس أصلاً لا يحصلون على الدواء اللازم، ونحن بوصفنا وزارة الصحة نطرق الأبواب معلنين عن حاجاتنا هذه، فكان الجواب الأول يأتينا دائمًا من تركيا.

وأوضح كاشف أن الجمعية خففت عليه الأعباء مؤكدًا أهمية المساعدات التي قدمها تجار غزة أيضًا. وذكر أن الأدوية المؤمَّنة طويلة المدى من حيث الصلاحية وأن الأجهزة الطبية ذات ضمان وقطع تبديل.

محمد أبو غنيم : الحاجة الكبرى هي المسكن

ذكر مدير الشؤون الاجتماعية محمد أو غنيم أنه حتى مدرسي الجامعة دخلوا حالة الفقر جرّاء الكارثة الكبرى التي حلت بهم. وأشار إلى أن 40% من الشعب يعيش دون خط الفقر، وأن هذه النسبة قد ازدادت بسبب الحرب.

هذا وقد نوه غنيم بضرورة إقامة المشاريع الدائمة في غزة مفيدًا أن الحاجة الكبرى هي تأمين المسكن. وقال: “تهدمت آلاف البيوت في أثناء الحرب. فبقي كثير من الناس في العراء، وفصل الشتاء يقترب. والناس قد يستطيعون العيش مع أقاربهم بضعة أشهر، ولكن ذلك لا يسد احتياجهم إلى بيت خاص بهم. والمساعدات الأخرى لا تفيدهم ما لم يحصلوا على البيوت”.

 

ناصر السعدي: المساعدات مستمرة دون انقطاع

 جمعية “كيمسه يوق مو” تقوم بمساعداتها في غزة إلى جانب جمعية أخرى محلية وهي جمعية السلام.

أفاد الدكتور ناصر السعدي رئيس جمعية السلام و ممثل جمعية “كيمسه يوق مو” أن المساعدات وصلت إلى من يستحقها من خلال التوجيهات الشعبية في غزة.

كما ذكر أن المساعدات المستمرة منذ ما قبل الحرب قد تسارعت بعد الحرب مشيرًا إلى أن الاحتياجات في غزة لم تنتهِ بعد.

هذا وأوضح السعدي أن المشاريع الصحية قد تطورت حيث تم إجراء عمليات (الأذن والأنف والحنجرة) لأكثر من 300 طفل، وأعرب عن التنسيق الجاري مع مسؤولي الدولة مشيرًا إلى إمداد المشافي بما يقدر بــ203 ألف دولا أمريكي أجهزة الأشعة السينية.

والجدير بالذكر أن السعدي تجول مع الخبراء بالشؤون الأسرية للتحري عن العائلات الفقيرة، وأوصل ما أخذه من الشعب إلى الشعب على حد تعبيره.

 

 

kanun

مقالات ذات صله