إسطنبول (زمان عربي) – وضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الملزَم برعاية وحدة الأمة التركية طبقًا لما ينص عليه الدستور، الفئات التي تعارضه ولا تؤيده في الرأي، ومتظاهري كوباني الذين أضرموا النار في كل أرجاء البلاد الأسبوع الماضي في سلة واحدة.
وصنف أردوغان الصحفيين والكتّاب وأحزاب المعارضة ورجال الدين والمواطنين المعارضين لآرائه وأفكاره أنهم خونة، وقال إن هؤلاء هم”لورنس الجدد” مشبها إياهم بالجاسوس البريطاني الشهير إدوارد لورانس، أو “لورانس العرب”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان في حفل افتتاح العام الدراسي الجديد 2014-2015 لجامعة مرمرة التركية، قال خلالها:” قبل مئة عام كان هناك عملاء يعيشون في الصحراء العربية من أجل هدم الدولة العثمانية، واليوم أيضًا لا يزالون موجودين، ولورانس كان بريطاني على هيئة عربي، وعملاء اليوم قد يخرجون من داخل شعوبهم وهم خونة، منهم المتخفي تحت عباءة رجل دين، أو الصحفي والكاتب، أو يصل بهم الأمر ويكونون إرهابيين، ونرى هؤلاء الذين يتبعون لورانس يسعون لإشعال النار في المنطقة.”
وتابع قائلا :هناك عملاء يسيرون على نهج لورانس وينفذون ما تمليه عليهم اتفاقية سايكس بيكو السريّة تحت غطاء الخدمة وحرية الصحافة وحرب الاستقلال أو الجهاد، كل صراع وتوتر ونزاع تشهده المنطقة الآن تم التخطيط له منذ 100 عام، ووظيفتنا هي إبطال هذا المخطط وقلب هذا الفخ رأسًا على عقب” على حد قوله.

















