كونيا (تركيا) (زمان عربي) – أكد نائب حزب الحركة القومية المعارض بالبرلمان التركي عن محافظة كونيا، وسط تركيا، مصطفى كالايجي أن عناصر الشرطة الذين ألقي القبض عليهم بتهمة الانتساب إلى الكيان الموازي بعد تحقيقات الفساد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأقيلوا من مناصبهم لم يكونوا من حركة الخدمة بل كانوا من القوميين.
ونشر كالايجي على صفحته في موقع” تويتر” أن الحكومة تعتبر من يواليها وطنيًا كما تعتبر مَن لا يواليها مِن حركة الخدمة، وقال: “هذا هو منطقهم وسياستهم فالأمر ليس مجرد حركة خدمة وتسجيلات صوتية، بل هو التستر على ملايين الدولارات عن طريق اتهام حركة الخدمة، فحزب العدالة والتنمية سيطر على كل شيء ما عدا حركة الخدمة، وهذا هو سبب عدائه لها، إن رجال الشرطة ومدراء المدارس الذين اعتقلوا وأقيلوا من مناصبهم ليسوا من حركة الخدمة بل من حزب الحركة القومية وذنبهم الوحيد هو أنهم قوميون.

















