كيرك قلعة (تركيا) (زمان عربي) – أصدرت محكمة تركية قرارًا بحبس مواطن يدعى محمد جانجر، والد أحد شهداء الجيش التركي في هجمات عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، لمدة عام بتهمة إساءته لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، بسبب إرساله هدية لأردوغان بعد بدء مفاوضات السلام بين الحكومة التي كان يرأسها ومنظمة حزب العمال الكردستاني في 2012.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قام بزيارة إلى محافظة دياربكر، جنوب شرق البلاد، عندما كلن رئيسا للوزراء، في إطار مفاوضات مسيرة السلام الداخلي مع حزب العمال الكردستاني، واستمع إلى أغان كردية من المطرب الكردي شيفان بارفر، ما دفع جانجر، الذي لم تجف دموعه على استشهاد ابنه، للذهاب إلى مكتب البريد بمحافظة كيرك قلعه بصحبة زوجته نباهات جانجر في 14 يوليو/ تموز الماضي، وأرسل الحناء (رمز الفرح والزواج في تركيا) لرئيس الوزراء في تلك الفترة رجب طيب أردوغان، مع رسالة قال فيها: “جعلوا الدولة تتحدث مع العمال الكردستاني الإرهابي” ،وعليه فتحت ضده دعوى قضائية بتهمة إساءته لموظفي الدولة.
وأصدرت المحكمة في جلسة أمس قرارًا بحبس جانجر لمدة عام، ما جعله يبدي غضبه من القرار أثناء خروجه من المحكمة قائلا: “لم تصدر مني أية إساءة، لكن فتحت ضدي دعوى بهدف إخراسي لمدة خمس سنوات، وأي كلام لي يعتبر جريمة خلال هذه الفترة، وأصبحت الحكومة تفتح دعاوى قضائية ضد آباء الشهداء تحت غطاء الإساءة لرجال الدولة، وودت لو كان هناك قضاء مستقل يقف ضد أعمال الفساد والسرقة ويحقق فيها في هذه الدولة”.

















