كارامان (تركيا) (زمان عربي) – طالت عملية التصنيف، المعروفة في تركيا بـ” مطاردة الساحرات” عن طريق بلاغات مجهولة، لتصنيف الأشخاص حسب توجهاتهم داخل المؤسسات العامة، رئاسة هيئة الشؤون الدينية.
فقد قامت مندوبية الشؤون الدينية بمحافظة كارامان، وسط تركيا، بإبعاد سبعة أئمة ببلاغات مجهولة لا أساس لها من الصحة، زعم أحدها أن أحد الأئمة أساء لرئيس الوزراء أثناء خطبته، فيما تبين أنه لم يلق خطب الجمعة منذ عام.
وقام أشخاص، لم يتم الإفصاح عن هويتهم، بتقديم مذكرات تحتوي على شكاوى وافتراءات ضد الأئمة، ونشرت الصحف المحلية هذه الشكاوي على صدر صفحاتها، حيث نشرت صحيفة محلية بتاريخ 28 أبريل/ نيسان الماضي، خبرًا تحت عنوان: “إمام يدعو على رئيس الوزراء”، وعليه قامت المندوبية بالمحافظة بتكذيب هذا الخبر، إلا أنه تبين لاحقًا أنه بدأ التحقيق مع الإمام (م.أ) استنادًا إلى هذا الخبر، وسألت هيئة المحكمة أثناء المرافعة: “هل قمت بالدعاء على رئيس الوزراء؟”.
من جانبه، قال أردال ياوز رئيس جمعية “فضا” لمتطوعي الدين، إنه يتم تنفيذ حملات تشويه سمعة، بشكل منظم ضد الأئمة الأعضاء في الجمعية على وجه الخصوص، موضحًا أن غالبية هؤلاء الأئمة الذين فتحت ضدهم تحقيقات، وتم إبعادهم من وظائفهم أعضاء في الجمعية، علاوة على أن الإمام (م.أ) لم يلق خطبة واحدة منذ عام، مشيرًا بذلك إلى الخبر الذي زعم أن الإمام رفع الدعاء ضد رئيس الوزراء وأساء إليه في الخطبة.
وتبين في نهاية التحقيق عدم صحة الادعاء، وعلى الرغم من ذلك تم إبعاد ونفي الإمام (م.أ) إلى مسجد آخر يبعد نحو 77 كيلومترا عن منزله.

















