برلين (زمان عربي) – أكد مسؤولون ألمان أن بلادهم، التي يُشاع أنها أهم قوة تقف وراء منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية التي يحارب تركيا على مدى ثلاثة عقود، تعتزم تقديم أسلحة علنًا إلى هذا التنظيم في إطار دعم الأكراد لمواجهة تنظم الدولة الإسلامية الإرهابي (داعش) في بلدة كوباني (عين العربي) السورية.
وأفاد فولكر كودير رئيس حزب كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي بالبرلمان الألماني، حزب المستشارة أنجيلا ميركل، أنه لا يستبعد تسليح المجموعات الكردية غير قوات البيشمركة بما فيها حزب العمال الكردستاني في إطار مساعي القضاء على داعش.
وقال كودير إن ألمانيا تقدم دعمها بالأسلحة وبدورات تدريبية إلى قوات البيشمركة، التي تعد القوات المسلحة للإدارة الكردية في شمال العراق، في الوقت الراهن.
وأضاف كودير لموقع صحيفة”شبيجل”: “أعرف مشكلة تركيا مع حزب العمال الكردستاني، لكن الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة “داعش” وهو يسيطر على بلدات حدودية مهمة، ويتطور بدرجة كبيرة ليصبح خطرا على الأمن العالمي، لا يمكن أن يجدي في حل المشكلة”.
ولفت السياسي الألماني إلى أنه لا يستبعد فكرة تسليح المجموعات وفي مقدمتهم حزب العمال الكردستاني مع البيشمركة، مضيفا أن هذا يجب أن ينفذ مع تركيا لا ضدها.
وأشار فولكر إلى أن هناك خطر انتقال الأسلحة التي سيتم إرسالها إلى مناطق أخرى، مع التأكيد على أن تهديد داعش أكثر أهمية من ذلك.

















