أنقرة (زمان عربي) – اعتادت الحكومة التركية على التراجع، وتحويل المواقف والقرارات إلى الاتجاه المعاكس من النقيض إلى النقيض، بشأن المشكلة الكردية، داعش، سوريا وأمريكا؛ إذ تراجع هذه المرة نائب رئيس الوزراء يالتشين آكدوغان عن تصريحاته السابقة حين تفوه بما يناقضها تمامًا، حيث قال إن زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية عبدالله أوجلان هو من أجّج أحداث كوباني.
ففي معرض إجابته على أسئلة الصحفيين في إحدى القنوات التلفزيونية مساء أمس قال أكدوغان: “لقد أخطأ حزب الشعوب الديمقراطية في هذه الأحداث، حيث صبّ الزيت على النار، وأنا أرى أن أوجلان له دور في ذلك، كما أعتقد جازمًا أن رسائله حرَّضت على هذه الأحداث، وقد كان حزب الشعوب الديمقراطية وعناصره قد رأوا خريطة طريق هذه الأحداث في شهر سبتمبر/ أيلول”.
و كان أكدوغان صرح قبل أيام في برنامج على قناة (CNN) التركية بأن أوجلان يقرأ الأحداث بشكل صحيح، قائلاً: “هناك من حاول استخدامه كأداة في مسألة كوباني لأهداف مختلفة، ولكنه وجه انتقادات لاذعة لحزب الشعوب الديمقراطية واتحاد المجتمعات الكردستانية، إن أوجلان يعلم جيدًا ما ستؤدي إليه هذه الأحداث”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبعض مسؤولي حزب العدالة والتنمية قد استمروا بالكذب والافتراء حين ادعوا أن حركة الخدمة هي التي تقف وراء أحداث كوباني.

















