واشنطن (زمان عربي) – قالت المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف إن الحكومة التركية يمكنها أن تتحدث عن نفسها فقط، مؤكدة أن مساعدات السلاح التي اسقطتها الطائرات الأمريكية فوق بلدة عين العرب (كوباني) شمال سوريا، للقوات الكردية في مواجهة قوات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ليست خاطئة على الاطلاق، كما يقال.
وكانت هارف سئلت، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، عن تعليقها على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، والتي قال فيها: “إن مساعدة القوات الأمريكية للقوات الكردية بإسقاط السلاح على بلدة كوباني، كانت خطأ”.
وردت هارف على سؤال أحد الصحفيين حول ما إذا كانت ترى أن المساعدات الأمريكية للقوات الكردية خطأ أم لا، كما زعم أردوغان، قائلة: “أبدًا، إطلاقًا”.
وأوضحت هارف أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما نقل إلى نظيره التركي أردوغان، ضرورة إرسال مساعدات ودعم عاجل للقوات الكردية في شمال سوريا، في ظل الوضع الصعب الذي يمر به المقاتلون الأكراد هناك في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وأضافت قائلة: “إن الحكومة التركية يمكنها أن تتحدث عن نفسها فقط، وأن السماح للقوات التابعة لداعش بالسيطرة، أكثر من ذلك، على المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا، يلقي بالتجمعات التي تتواجد في سوريا إلى التهلكة، ويشكل تهديدًا لمصالحنا المشتركة مع تركيا تجاه دعم قوات المعارضة المعتدلة داخل سوريا في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي”.
وتابعت هارف قائلة: “إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، ومن الممكن أن ننفذها، أو لاننفذها، ونحن الآن لانعرف ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من المساعدات أم لا لصالح القوات الكردية في شمال سوريا”، ولم تغلق الباب تماما تحسبًا لأي تغيرات قد تطرأ على الوضع.

















