أنقرة (زمان عربي) – أكد رئيس المحكمة الدستورية العليا في تركيا هاشم كيليتش أن الظالمين الذين يتلذذون بمعاناة وآهات ضحاياهم لن ينعموا بالبقاء والخلود في هذه الحياة.
وأضاف كيليتش في كلمة ألقاها في حفل الإفطار الذي نظمته جميعة أهل البيت العالمية في العاصمة أنقرة، بمناسبة الأول من شهر المحرم، أن البشر يعيشون الآن في عالم مخيف ومقلق يسعى البعض فيه إلى استخدام كل لغات الكراهية والحقد من أجل شيطنة منافسيهم، مشددًا على أن أولئك الظلمة الذين لا يجدون غضاضة في استخدام لغة الكراهية إنما يصنعون بأيديهم نهاية لمستقبل أولادهم وأحفادهم.
ولفت كيليتش إلى أن التاريخ لن يرحم أولئك الذين يتطاولون أو يتجرأون على الحريات والمعتقدات، ولن يكون شاهدًا لهم بل سيكون شاهدًا عليهم، مؤكدًا أن تاريخ الإنسانية أثبت أن الصمود والبقاء في هذه الحياة لم يدم لأولئك الظالمين الذين يتلذذون بآهات ضحاياهم المهضومة حقوقهم.
ونوّه كيليتش بأن الأخوة والمحبة والعيش المشترك تتطلب من الجميع بذل المزيد من الجهود، ولن ينعم أحد بهذا قبل أن يتصبب جبينه عرقًا، ملمحًا إلى أن تقدم الإنسانية يتطلب عدم خلط أو تشويه إحساس الأخوة بشيئ من الكبر والأنانية، مؤكدا بأن مدمني الحقد والكراهية لن ينعموا بطعم الحرية مالم يجدوا طريقًا للتخلص من أمراضهم.
يذكر أن وزير الداخلية التركي أفكان علاء قد حضر حفل الإفطار متأخرًا، وألقى كلمة فور حضوره ثم غادر الحفل دون أن يستمع إلى كلمة رئيس المحكمة الدستورية هاشم كيليتش.

















