إسطنبول (زمان عربي) – قال القاضي كمال قرانفيل، أحد قضاة محاكم الصلح والجزاء، إن القضاة والمدعين العموم في تركيا لم يتعرضوا في أية فترة مضت لشتى أنواع الضغط النفسي على هذه الصورة جراء القرارات والأحكام التي يصدرونها، ولا يتذكّر أية فترة شهدت تدليل من يهينون ويحقّرون الناس إلى هذا الحدّ.
وأدلى قرنفيل بتصريحات لموقع “adalet.org” ،التابع للجهاز القضائي في تركيا، قال فيها: “لا أعرف مَن سيخلص رجال القضاة والمدعين العموم المنوطين بحماية حقوق المواطنين والحفاظ على الجمهورية ووحدة الدولة وأراضيها من هذا الظلم”.
وكان القاضي قرنفيل، تقدم للأسباب ذاتها، بطلب إلى المحكمة الدستورية لإغلاق محاكم الصلح والجزاء التي شكّلها الرئيس رجب طيب أردوغان مؤخراً، ووصفها بأنها “محاكم ذات مهمة خاصة”، من أجل محاكمة المنتمين من قوات الأمن والموظّفين البيروقراطيين إلى ما يسميه بـ”الكيان الموازي” الذي يتهمه بمحاولة الانقلاب ضده عبر فتح تحقيقات الفساد المعروفة، على حد زعمه.

















