إسطنبول (زمان عربي) – قررت الحكومة المصرية عدم تجديد اتفاقية الخط التجاري مع تركيا، والتي تعرف باسم “رورو”، وذلك بسبب الخسائر الفادحة التي تكبدها الاقتصاد المصري بسبب هذه الاتفاقية، فضلاً عن استياء المصريين من تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فيما يخص الأوضاع في مصر.
وقالت صحيفة ديلي نيوز التركية (Daliy News) إن الحكومة المصرية قررت بالفعل عدم تجديد اتفاقية رورو التي وقعت بين مصر وتركيا في عهد الرئيس السابق محمد مرسي، موضحة أن القرار المصري سيتم نقله إلى المسؤولين الاتراك عبر وزارة الخارجية.
وألمحت الصحيفة إلى أن سبب القرار المصري القاضي بتجميد هذه الاتفاقية هو الاستياء المصري الشديد من التصريحات المتكررة للرئيس التركي رجب طيب أدروغان فيما يخص الشأن المصري.
ولفتت الصحيفة إلى أن الخبراء الاقتصاديين المصريين أشاروا إلى أن اتفاقية خط الرورو قد كبدت مصر خسائر اقتصادية فادحة، منوهة إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 4.2 مليار دولار، وأن نصيب الصادرات التركية منها يبلغ 3.9 مليار دولار، في حين أن الموانئ المصرية لا تجني من هذه الاتفاقية سوى 13 مليون دولار فقط.
ومن الجدير بالذكر أن اتفاقية الخط التجاري بين مصر وتركيا والمعروفة باسم رورو قد وقعت في عام 2012 في عهد الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وتقضي الاتفاقية بتسهيل مررو البضائع المصرية إلى أوروبا الشرقية وعبور البضائع التركية إلى دول الخليج.

















