زمان عربي | صرحت رئيسة ذراع المرأة في شعبة حزب العدالة والتنمية في مدينة إزمير غرب تركيا، أوزان كيزيل إرماك، بأنها تعتزم التقدم بمقترح للبرلمان يخوّل رئاسة هيئة الشئون الدينية رسمياً تنفيذ الإجراءات الرسمية الخاصة بالشئون الدينية، منها عقد الزواج المدني وتنفيذ مراسم الزواج في المساجد.
فقد أكدت أوزان كيزيل إرماك، عضو مجلس بلدية مدينة إزمير، أنهم طوَّروا هذا المشروع عقب مناقشتهم مع رئاسة إفتاء مدينة إزمير ودور الإفتاء الأخرى في البلدات التابعة لها، مشيرة إلى أنهم يرغبون من خلال مشروعهم في أن يكون للجوامع تأثير أكبر في حياة المواطنين، وأن تزيد المشاعر الدينية في المجتمع.
وقالت كيزيل إرماك: “إن المسيحيين يذهبون بأطفالهم حديثي الولادة إلى الكنائس، لعقد حفلات التعميد، ويبارك البابا والقساوسة المولود الجديد، ويتم الدعاء له فيها بأن يكون إنساناً صالحاً… حتى إنهم يعرضون في أفلامهم ومسلسلاتهم مشاهد ولقطات من الكنائس والمراسم المنظمة فيها لترسبخ صورتها في أذهان المشاهدين… أما نحن فنكتفي بقراءة الأذان في أذن الأطفال حديثي الولادة ونطلق عليهم أسمائهم في بيوتنا داخل غرف مغلقة، لا يشهدها إلا أشخاص قلائل”.
وطالبت كيزيل إرماك بنقل فاعليات الزواج وعقد النكاح إلى المساجد، مستشهدة بالزواج عند المسيحيين في الكنائس وتابعت “إن الأجانب يفعلون هكذا، ويعرضون لنا هذه الفاعليات أمام أعيننا بواسطة أفلامهم. ولكن إن اقترحنا نحن فعل الشيء ذاته في بلادنا وفق متطلبات ديننا الإسلام فإن البعض يبادر فوراً إلى وصمنا بالرجعية والعودة بالبلاد إلى الوراء!”
وأوضحت كيزيل إرماك أنها بهذا الاقتراح تهدف إلى تدعيم دور المسجد ورجال الدين داخل حياة المواطنين، مشيرة إلى أن رجال الدين بالمدينة يتطلعون إلى هذا القانون الجديد، إلا أنه لن يرى النور إلا من خلال إعطاء هيئة الشئون الدينية سلطة عقد النكاح المدني بجانب النكاح الديني.

















