أنقرة (زمان عربي) – حذر رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو من الخروج على الإطار القانوني لحق التظاهر، تعليقا على دعوات حزب الشعوب الديمقراطية للتظاهر والنزول إلى الشوارع اليوم قائلاً: “لن نسمح بأية أعمال تفسد النظام العام في البلاد، ومثل هذه الدعوات للزج بالمواطنين إلى الشوارع، لا تعد عملا سياسيا”.
وقال داود أوغلو: “في حالة تم الإخلال بالقوانين أو جر المواطنين إلى أعمال عنف، فإن من دعا إلى العنف سيكون أكبر المتضررين من هذه الدعوة”.
وجاءت تصريحات داود أوغلو تعليقًا على دعوات حزب الشعوب الديمقراطية الكردي للتظاهر والنزول إلى الشوارع اليوم، الموافق 1 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد انتهاء تظاهرات 6-7 أكتوبر/ تشرين الأول، التي أسفرت عن مقتل ما يزيد على 40 شخصا.
وأوضح داوود أوغلو أن دعوات حزب الشعوب الديمقراطية للتظاهر ليست ديموقراطية، وقال: “إن هذه الدعوات تظهر أنهم لم يتَّعظوا من الأحداث السابقة، وأنا أناشد المواطنين؛ ألا يتواجدوا في أي أحداث قد تتخللها أعمال عنف، فطلب الحقوق بالعنف، أمرٌ لا يمكن تقبله في أي مكان في العالم، وقد تم إرسال التعليمات اللازمة لكل رؤساء البلديات، بالتأكيد لن نسمح بأي أعمال تفسد النظام العام في البلاد”.

















