إسطنبول (زمان عربي) – استمرارا لحملات التشوية التي تشنها وسائل الإعلام الموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي لا تتورع عن نشر أخبار كاذبة وافتراءات بشعة بهدف تشويه صورة حركة الخدمة والمعارضين للحكومة، يجري، هذه المرّة، استهداف الأكاديميين المعارضين.
وقال الأستاذ المساعد إحسان يلماز إنه تم استهدافه بسبب الكلمة التي ألقاها بشأن الخمر في اجتماع حضره في الولايات المتحدة، لافتًا إلى أنه تم تحريف الكلام الذي ذكره بالكامل.
وأوضح يلماز أنه قلق على حياته، حيث قال: “سأرفع دعوى قضائية ضد إعلام أردوغان ورجل الدين خير الدين كارامان ورئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان”.
وأضاف يلماز: “ذكرت أن الحكومة تحاول أن تكون تركيا دولة سلطوية مثل إيران وأن هناك حملة ضغط تمارس بيد الدولة على المجتمع من أجل التدين، وعلى الرغم من ذلك قلت إن دولتنا ليسة سلطوية مثل إيران في الوقت الحاضر”، فضلا عن أنني لم أذكر أي شيئ يتعلق بحظر تناول الخمور، بل قلت إن هناك بعض القيود المتعلقة ببيع الخمور مثلما هو الحال في الدول الغربية”.
وأشار يلماز إلى تصريح خير الدين كارامان، الذي يوصف بأنه مفتي حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي قال: “يجوز الشك في تدين هذا الرجل”، وعقّب على ذلك قائلا: “هذا شيئ يدعو إلى الخوف والذعر، فاليوم إذا أعلن أحد بأن فلانا مرتد، من الممكن أن يخرج علينا أحدهم غدا ليقول إنه من الواجب قتل ذلك المرتد، وبصراحة أشعر بقلق على حياتي”.
وأضاف يلماز: “ثمة تهم ثقيلة تُدار بيد الدولة، وأصبحت الآن مستهدفًا من قبلهم، حدثت للصحفي التركي من أصل أرميني هرانت دينك شيئ مشابه لذلك، إذ كان يبدو ما وقع له أيضا عاديا في بداية الأمر، وعليه إذا أصابني أي مكروه فالمسؤولون معلومون، وسأرفع دعوى قضائية ضد كل من إعلام أردوغان وخير الدين كارامان ورئيس الجمهورية أردوغان، إذ أن الاتهامات الموجهة إلي كذب في كذب من البداية إلى النهاية “.

















