fbpx
  • اتصل بنا
  • جريدة زمان التركية
  • جميع الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • كتاب “زمان التركية”
جريدة زمان التركية
Advertisement
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
جريدة زمان التركية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
Home جميع الأخبار

كولن يتحدث عن محرم وكربلاء ويزيديي العصر

05/11/2014
in جميع الأخبار
0
مشاركة
18
VIEWS

ليت الكل يقولون: “النفس أدنى من الجميع والدعوة والوظيفة أعلى من الجميع”.. وليت الكل يستطيعون أن يقولوا: “لم كل هذا اللطف والإحسان لي مع أني لا أستحقه”؟ ليت الكل يتمكنون من القول لذاته: “لا تفتخر؛ لأنك خدمت الدين، فالله أحيانا ينصر هذا الدين على يد رجل فاجر، فعليك أن تعرف أنك ذلك الرجل الفاجر، لأنك لست مزكّىً”.

المفرطون في السعي لإساءة سمعة غيرهم هم المنغمسون كليا في القاذورات!

يجب عليك أن تقول من حيث حياتك الشخصية: “هل أنا فاسق ياترى؟ هل فيَّ نفاق”؟ فإذا لم تقيِّم وضعك على هذا النحو فسوف تجد الأخطاء هينة ولن تستطيع الاقتراب من مناخ الثواب، ولن تعرف معنى الاستغفار والإنابة، بل لن تستطيع التعرف إليهما، ولن تتمكن من رؤية الأوبة في المنام ما لم ترَ نفسك إنسانًا مقصرًا ومحتاجًا للتنقية.

لكن إن قلت في نفسك: “لوّثتُ جسمي ورأسي، لوّثتُ ملكات عقلي، لوّثتُ آلية تصوُّراتي، لوّثتُ نظام مخيِّلتي” فإنك بذلك تبحث عن مغتسل لتنقيتك من الذنوب، ولكن إن رأيتَ نفسك طاهرا نقياً بلا عيب، ومصانا معصومًا كالملائكة، فلا يمكنك أن ترى الأوساخ التي تغمرك من رأسك إلى أخمص قدميك.

الناس الذين لا يرون أوساخهم فإنهم بسبب مزاجهم وطبيعتهم النفسية يبحثون عن الأوساخ الخارجية، فالناس الأكثر إساءة للآخرين والذين يقولون فيهم كلاما غير لائق وليس في مكانه إنما هم منغمسون في القاذورات من رأسهم إلى أخمص قدميهم.

ولست أعرف ما إذا كان آكلو لحوم البشر يأكلون الناس ويطبخونهم فعلاً، فالمبشرون الغربيون يدَّعون ذلك، حتى إنهم تحدثوا عمّن أكلوا أحد رجال الدولة، وأظن أن وضعهم أهون من وضْعِ مَنْ يغتاب الناس في أيامنا ويفتري عليهم ويكذب للإساءة إلى الآخرين، فأولئك اعتادوا في تقاليدهم على أكل لحوم البشر وتعلموه. ولكن العادات الإسلامية ليس فيها اعتياد على الكذب أو الافتراء أو الإساءة للناس أو حب الانتقام أو القضاء على الآخرين. فلا يمكن أن نجد هذا في التراث الإسلامي والقواعد الإسلامية العامة ومبادئ القرآن وأساسيات السنة واجتهادات الفقهاء واستنباطاتهم وكتب الصالحين الذين وضعوا مؤلفات في الأخلاق الإسلامية العالية.

يزيد ليس واحدًا، فكل عصر له يزيدوه الذين يتصرفون بأخلاق يزيد

هذه المظالم جاءتنا منذ قديم الزمان، وهي في بعض الحقب بلغت أوجها. وفي عهد يزيد أوصل اليزيدون هذه المظالم إلى القمة. فيزيد ليس واحدًا، فالناس الذين كانوا في جيش يزيد كان بإمكانهم أن يعترضوا على محاربة أهل البيت. فقد كان في ذلك العصر وفي هذا العصر أناس يتصرفون بأخلاق يزيد.

فمهاجمة الناس الذين لايبغون الحرب ولايستطيعونها من صفات الوحوش الذين لا إنسانية فيهم، وإذا أمعنتم النظر قليلاً يمكنكم رؤية هذا التوحش في عصرنا في أماكن مختلفة، بما فيها تركيا، فانظروا إلى الشام التي باتت شؤمًا في جوارنا، وانظروا إلى مصر وهي مركز الحضارة التي وصف الأستاذ العالم الجليل بديع الزمان سعيد النورسي شعبها بأنهم أبناء الإسلام الأذكياء، انظروا إلى ميانمار والعراق وبنجلاديش وجولوا بمخيلتك في شتى أنحاء العالم، فالناس يأكلون بعضهم بعضًا.

نعم العالم يبكي دمًا .. والناس ينظرون بعضهم إلى بعض وكأن هذه الأشياء من الأمور العادية ولسان حالهم يقول: “يبدو أن هذه الأمور من الأمور الطبيعية”. ولذلك فإن ذلك التوحش والدناءة والشناعة والكذب والافتخار وحب الانتقام والإساءة إلى الآخرين تستمر دون انقطاع، ومن الناس من يفكرون في القضاء على الآخرين وهم على فراش النوم، وينشغلون دومًا بحياكة سيناريوهات للقضاء عليهم، وما أن يستيقظوا صباحاً يحولون أنفسهم إلى أدوات لتنفيذ أفكارهم وأحلامهم وسيناريوهاتهم إلى أرض الواقع، فهم يلوثون نومَهم وأحلامهم بحياكة سيناريوهات، وبعد استيقاظهم صباحاً يتحولون إلى ممثلين يلعبون الأدوار لتنفيذ ذلك السيناريو، فالممثلون كثيرون، وينشرون القاذورات في كل مكان باستمرار، وربما لم يُشوَّه الإسلام منذ بداية ظهوره بقدر ما شوِّه اليوم.

عقلاء عصرنا يردّدون: “ليست مشكلة”

ومع كل هذا يدَّعون إقامتهم بعضاً من أمور الدين الإسلامي، ولا علم لهم بالظروف أو الجغرافيا الاجتماعية التي نعيش في ظلها، وهذا جهل ليس بعده جهل! وكلما خرج البعض بادعاءات كبرى فإن شعبنا المبارك الواعد بأنه سينهض بهمة وأحداث تاريخية هامة يجد نفسه ملفوفا بالمشاكل، فتراه يتأرجح ويقع نحو اليمين واليسار والأمام والخلف.

وشأنهم شأن رجل ذكي ترد قصته في الأدب التركي: اتفق 40 شخصا على النزول من منحدر، فأمسكوا بأيدي بعضهم وبدأوا بالنزول ولكنهم سقطوا وماتوا جميعًا باستثناء صاحبنا الذي كسرت ذراعاه، فسئل عما جرى فقال: “كِدنا أن نصاب بعاهة”.

وهذه الدولة المباركة لها مستقبل واعد حيث إن الإنسان الأناضولي المبارك كان أحد العناصر في الموازنة الدولية التي قادتها الدولة العثمانية التي تأسست في “سوغوت” لتحكم مصير البشر مدة ستة قرون. وأنتم الآن في عصرٍ تطورت فيه الاتصالات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيا تطورا بالغاً بحيث يمكنكم الوصول إلى أبعد نقطة في العالم بضغطة زر، ولكنكم طوّقتم البلد بالمشاكل، ولا تزالون – مثل الرجل الذكي في القصة – تقولون: “ليست مشكلة”. نعم إن التاريخ سيسجّل هذه الأحداث من جهة في صفحات البكاء عليهم، ومن جهة أخرى، في صفحات الضحك عليهم.

سلوك وموقف سعد بن ربيع في مواجهة اليزيدين

نعم فقد حدثت مثل هذه الأمور في كل العصور، مع الأسف كل هذه الأعمال اليزيدية منتشرة في عالمنا اليوم، إنه لشيئ عجاب! فأنتم من دعوتم سيدنا الحسين مع أهل بيته وأطفاله، ولكنهم قتلوهم جميعا بالسيف، فما دمتم دعوتموهم يا أيها الفرس فلماذا تخاذلتم عن نصرتهم؟ اتركوا يزيد وشأنه، فعليه من الله ما يستحقه، ولكن أليس سلوككم هذا من قبيل الأعمال اليزيدية أيضاً؟

ففي الوقت الذي يقوم البعض فيه بالمظالم اليزيدية نجد كثيرا من الناس يسكتون عنها ويتحولون إلى شيطان أخرس. وأنا أرى أن هؤلاء أكثر غرابة من الذين يقومون بالأعمال اليزيدية. صحيح أن يزيد يقوم بالمظالم ويتصرف وفق طبعه اليزيدي ولكن ما من أحد قال له: “لا تفعل، هذا لا يجوز”. فإنهم وقفوا متفرجين من بعيد على مقتل حفيد الرسول (صلى الله عليه وسلم) بدلا من نصرته.. ثم بدأوا رياءً وكذباً برثائه بعد استشهاده. وليس في هذا ما يدل على سلوك إنساني نبيل. فالسلوك الإنساني النبيل متمثل فيما فعله سعد بن ربيع في يوم أحد. حيث قال البعض إن رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) توفي، أما هو فيرفع سيفه ويتقدم الصفوف وهو يقول: “لماذا تعيشون حيث مات نبيكم”؟ وقال أيضاً: ” وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله وأحد منهم حي‏”.

أما كان يجب عليهم أن يفعلوا هكذا؟ أما كان ينبغي أن يفعلوا مثلما فعل مصعب بن عمير أو عبد الله بن جحش؟ أما كان الأجدى بهم أن يقولوا: “اللهم ارزقني رجلاً شديدًا حرده، أقاتله فيك حتى يأخذني، فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك، قلت هذا فيك، وفي رسولك، فتقول: صدقت”.

نعم لم يخلُ أي زمن من الظالمين من أمثال يزيد وشمر وابن ملجم ولؤلؤ، لذلك فلا تستغربوا إن رأيتم هؤلاء في أيامنا هذه، وحين ندعو لأنفسنا بالمروءة وبالمشاعر الإنسانية السامية نفكر بالإحسان إلى الآخرين ونتمنى لهم الخير “يا رب اهدنا واهدِ الذين ضلوا عن سواء السبيل، وأحسن إليهم بالدخول في طريق الجنة وأسعدهم بفردوسك”.

يزيد، إنما هو إنسان ارتكب من المظالم ما لطخ اسم حتى اسم “يزيد”، وليس العلويون الذين تشبعوا بحب آل البيت هم من لم يطلقوا هذا الاسم على أبنائهم، بل أهل السنة كذلك، فليس فيهم اسم يزيد، فلم يستخدموه قط، مع أنه كان بين أصحاب بدر أربعة أشخاص اسمهم يزيد، وفي بعض الروايات خمسة أشخاص، فقد كان هذا الاسم مستخدما عند العرب ولكن في عهد يزيد تعرض هذا الاسم لمنعطف تاريخي، حيث أصبح اسمًا ملعونًا لا يطلق على أحد.

انظروا إلى النظام القانوني من أين يؤخذ؟ فهو مبني على الشك القوي، وكان استشهاد الحسين تحقّق أيضًا بناءً على هذا الشك القوي. والشك القوي هو ذلك: بما أن أفكارهم لا تتطابق تماماً مع أفكارنا فذلك يعني أن شكوكاً قوية تحوم حولهم! لذلك يجب أن نعتقلهم فورًا ونزجّ بهم في السجون، ونعدّ مدعين عموم وأفراد شرطة من أجل ذلك، فهناك شكوك قوية تتطلّب القضاء عليهم، فما الفرق بين هذا الفكر والفكر اليزيدي؟

ماذا كان يقول ويرى يزيد؟: “إذا وصل هؤلاء إلى الكوفة فأغلب الظن أن أهل العراق سيحاربوننا. فعلينا قطع رؤوسهم لكي لا نسمح لهذا الشك القوي بالحدوث”.

شهر محرم المبارك تلطخ بالدم

سؤال: استشهاد سيدنا الحسين في كربلاء أمر جلل تتفطر له القلوب. ومما يزيد من حرقة القلوب هو أنه استشهد في شهر محرم. ولكن في مختلف الدول الإسلامية اليوم تحصل أحداث كربلاء بنسب مختلفة. فكيف لنا أن نقرأ ونفهم ونذكر حادثة كربلاء لتفادي وقوع كربلاءات جديدة؟

إنها في الحقيقة تعني دوامة من البلاءات التي تحيط بنا من جميع الحهات، وقد قال الإمام “ألوارلي إيفه”: “اليوم شهر محرم، يبكي فيه محبو آل البيت.. هذا يوم من أيام المآتم اليوم تبكي المياه الجارية”.

وقد تطرق الشاعر التركي محمد عاكف أرصوي إلى هذا الموضوع بأسلوب مختلف ووصف ذلك اليوم بأنه أسود وقال:

“السنون تمضي يا رسول الله

وكل الشهور غدت كمحرم بالنسبة لنا!

كان حتى المساء ليلًا مشمسًا

فيا أسفا بات ليلةَ المأتم!

العالم اليوم 350 مليون نسمة

ولكنه عالم صار شاقاً على المظلوم

إذ انتهكت حُرُم شرعك الطاهر

وقد استحل الغرباءُ المحارمَ!

وبسبب صوت الناقوس الذي يقرع في الدماغ

غدت آلاف المآذن بكماواتٍ!

با الله عليك يا أيها النبي المعصوم

لا تترك الإسلام من غير ناصر هكذا.

لا تترك الأمة مظلومة هكذا.

في الحقيقة شهر محرم شهر مبارك جدًا، فقد حدثت فيه كثير من الأحداث الجميلة، ومن ذلك أن الله تعالى نجّى موسى (عليه السلام) من فرعون، ولكن هذا الشهر تلطخ بأحداث مؤسفة، ففيه وقعت حادثة كربلاء، حيث استشهد آل بيت النبي (صلى الله عليه وسلم). ولذلك أصبح شهر محرم شهرًا يبكي فيه الناس والمؤمنون (السنة والعلويون) والجميع. فقد شهد هذا الشهر الجميل هجرة مفخرة الإنسانية محمد عليه الصلاة والسلام إلى المدينة المنورة عقب إقامته المؤقتة في “سلطنة” غار ثور بعد انسلاخه من التوحش والدناءة التي كان عليها أهل مكة. ولذلك أصبح شهر محرم رأس السنة الهجرية لدى المسلمين. وفي يوم من أيام محرم لطخ هذا الشهر بحادثة كربلاء قرب ضفاف نهر الروان. وهذا مانتذكره حين نقول شهر محرم.

كيف كانت عائلة علي بن أبي طالب؟

يجب أن نذكر حادثة استشهاد سيدنا علي على يد المجرم الدنيئ ابن ملجم، وحين نذكر هذه الحادثة علينا أن نؤكد على وجه الخصوص أن سيدنا علي هو سيد الشجعان وصهر النبي وفاتح خيبر وحيدر الكرار وهو ثاني أو ثالث مسلم، وقد نشأ في بيت الرسول (صلى الله عليه وسلم).

سيدنا علي عندما كان خليفة كان يحكم عالماً أكبر من مساحة تركيا اليوم بعشرين مرة، ولكنه لم يكن يملك ثوبين، أتتساءلون كيف؟ انظروا إلى كتاب “العدالة الاجتماعية في الإسلام” لسيد قطب – رحمه الله – حيث يقول: “كان علي يرتجف من البرد في الشتاء وهو يرتدي ثيابًا صيفية. وكان يتصبب عرقًا من شدة الحر وهو يرتدي الثياب الثخينة أحيانًا في الصيف. لأنه لم يكن يملك ثوبين”. وكان سيدنا الجليل المجدد بديع الزمان سعيد النورسي قد رد ذلك إلى كرامات علي. ولكن قطب يستند إلى ما ورد في كتب السير والمغازي فيتحدث عن حياة الفقر التي عاشها علي.

من هم آل البيت؟ كيف كان بيتهم؟ علينا أن نتحدث عن ذلك؟ لا أظن أن بيت علي كان يتكون من غرفتين، بل أظن أنه كان يسكن في مكان ضيق كالحُجرة في أيام خلافته. وكانت فاطمة أمنا المباركة .. (التي تقولون عنها لو كانت في عصرنا لهرولنا إليها كالحمالين لنؤمن جميع احتياجاتنا، ولما جعلنا حياتها تمضي بصعوبة) ..تطحن القمح بيديها في بيتها لتستخرج الطحين، فكانت يداها تتورمان.. روحي فداها! وعلي كان يسد احتياجات بيته باستخراج الماء من الآبار. فقد كان الماء يستخرج من الآبار لعدم وجود الينابيع والعيون في تلك المنطقة.

طلب بريء للسيدة فاطمة، واستغلال قضية “الخمس” في العصور اللاحقة

كانت أمنا السيدة فاطمة تبلغ ما يقرب الثلاثين من عمرها عندما ارتقى أبوها النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى الرفيق الأعلى، ولم تكن تحتمل فراق أبيها، فكانت تزور قبره الشريف وتأخذ حفنة من ترابه وتقول أبياتًا من الشعر تسبب الحزن لكل من يسمعها، وقد قالت:

قُل للمُغيّبِ تحت أطباق الثرى… ألا يشم مدى الزمان غواليا

صُبت عليّ مصائبٌ لو أنها … صُبت على الأيامِ صِرنَ لياليا

قدْ كُنتُ ذاتَ حمى بظلِّ محمدٍ … شجناً على غصنٍ بكيتُ صباحيا

جاءت السيدة فاطمة يومًا أباها وأرته يديها المتورمتين وقالت: “يا رسول الله ألنا شيئ من الخمس”؟ (ذلك الخمس الذي تم استغلاله بالقول “نحن نتولى الأمر، فلنا نصيب من الخمس”. أسفًا للعيون العمياء والآذان الصماء. أسفًا للذين يكتفون ويتسلون بالإسلام الشكلي دون أن يعرفوا حقيقة الإسلام، ولأولئك اللئام الذين يسعون لإقامة الحق مع أنهم لا يعرفون عنه شيئًا). تقول فاطمة: “يا رسول الله ما عدتُ أحتمل” فيقول سيدنا النبي (صلى الله عليه وسلم): “اذهبوا إلى البيت وانتظروني هناك”. وتقول أمنا المباركة في أصح كتب الحديث: “كنت في السرير مع علي. وحين جاء النبي (صلى الله عليه وسلم) أردنا أن نقف. فقال لنا: ابقيا كما أنتما؟ (وإن أمّي تفّصل القول في هذه الحادثة فتقول) شعرت ببرودة قدمه من خلال صدري، وقال: أفلا أدلكم على ما هو خير من ذلك؟ قولوا قبل أن تخلدوا إلى الفراش سبحان الله 33 مرة والحمد لله 33 مرة والله أكبر 34 مرة فذلك خير لكم. فقلنا حسنًا يا رسول الله “. حسنًا يا رسول الله.. فذلك هو علي وتلك هي فاطمة، وهذا هو الجو الذي نشأ فيه الحسن والحسين، رضي الله عنهم جميعًا، وأدام ظل أهل البيت علينا.

كيف نحيي ذكرى كبار آل البيت؟

عندما نريد أن نتحدث عن حياة سيدنا الحسن وسيدنا الحسين يجب أن ننتقي عبارات تؤجج ذلك الحب الذي يكنّه الناس لهما بحيث ينفجر في قلوبهم كالحمم البركانية. ولن تجدوا صعوبة في العثور على هذه العبارات. فحين تغوصون في بحار السير والمغازي ستجدون عبارات توصلهم إلى أعالي السموات. ويجب إيضاح مواقفهم الحقيقية لنتحدث بشكل ملحمي عن كربلاء وعن استشهاد الحسين، وعن جعفر الصادق، ومحمد الحنفية والإمام زيد.

إن لعن البعض لا يسبب الراحة لأرواح آل البيت ولا يكسبنا الثواب. فاللعنة تجلب اللعنة عليها، والسب يجلب السب عليه. فهذا ليس له ثواب. وهو غير موجود في القرآن ولا السنة ولا في كلام السلف الصالح ولا في كلام على أو الحسن والحسين. ولن تجدوا مثل هذا الكلام إلا في كلام يزيد والحجاج. فلا يمكن لكم أن تجدوه في المصادر المذكورة أبداً… وحين ذكراهم يجب أن نتذكرهم بقدر عظمتهم الحقيقية وكأنهم يجلسون على كرسي في قلوبنا، ويوجّهوننا ويصدرون لنا الأوامر، وعلينا أن نشعر بعظمتهم في قلوبنا، وأن نذكرهم بالدموع لا بالكذب والصياح والصراخ.

وليتنا ننظر إلى الأمر من هذا المنظور، سواء في الجوامع أو في معابد العلويين، وبإذن الله وتوفيقه سيستمر حبهم باقيًا في قلوبنا إن نجحنا في ذلك. وسيتمّ إعادة تشكيل العالم يومًا في ظل هداهم. فالكل سيعانقون بعضهم بعضا.. وسيُدفن الشعور اليزيدي في التراب وستوضع عليه الصخور.. كي لا ينبعث من جديد. وإنه سيُدفن كل من أفكار يزيد والحجاج وأمنوفيس ورمسيس وابن الشمس والإسكندر ونابليون بحيث لا يبقى لها مجال للنمو مرة أخرى.

نرجو من الله ألايضلّنا عن طريق الاستقامة وطريق أهل البيت! آمين.

ShareTweetSendShareSend

ذات صلة

14 سفينة تركية عالقة بمضيق هرمز
الشرق الأوسط

2000 سفينة و20 ألف بحار يترقبون عبور مضيق هرمز

05/04/2026
أنباء عن نقل ترامب إلى المستشفى العسكري تثير جدلا
أخبار العالم

أنباء عن نقل ترامب إلى المستشفى العسكري تثير جدلا

05/04/2026
هل أسقطت تركيا المقاتلة الأمريكية في إيران بمنظومتها الدفاعية؟
أخبار تركيا

هل أسقطت تركيا المقاتلة الأمريكية في إيران بمنظومتها الدفاعية؟

05/04/2026
حرب إيران تزيد إقبال الصينيين على السيارات الكهربائية
اقتصاد

حرب إيران تزيد إقبال الصينيين على السيارات الكهربائية

05/04/2026
طفرة بأعداد المحامين في تركيا
أخبار تركيا

طفرة بأعداد المحامين في تركيا

05/04/2026
اتساع فجوة الثقة بين الشباب التركي والساسة
أخبار تركيا

اتساع فجوة الثقة بين الشباب التركي والساسة

05/04/2026
  • Trending
  • Comments
  • Latest
8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

23/02/2025
كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

23/02/2025
أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

23/02/2025
أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

16/12/2020
في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

0
إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

0
احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

0

شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم”

0
14 سفينة تركية عالقة بمضيق هرمز

2000 سفينة و20 ألف بحار يترقبون عبور مضيق هرمز

05/04/2026
أنباء عن نقل ترامب إلى المستشفى العسكري تثير جدلا

أنباء عن نقل ترامب إلى المستشفى العسكري تثير جدلا

05/04/2026
هل أسقطت تركيا المقاتلة الأمريكية في إيران بمنظومتها الدفاعية؟

هل أسقطت تركيا المقاتلة الأمريكية في إيران بمنظومتها الدفاعية؟

05/04/2026
حرب إيران تزيد إقبال الصينيين على السيارات الكهربائية

حرب إيران تزيد إقبال الصينيين على السيارات الكهربائية

05/04/2026

Recent News

14 سفينة تركية عالقة بمضيق هرمز

2000 سفينة و20 ألف بحار يترقبون عبور مضيق هرمز

05/04/2026
أنباء عن نقل ترامب إلى المستشفى العسكري تثير جدلا

أنباء عن نقل ترامب إلى المستشفى العسكري تثير جدلا

05/04/2026
هل أسقطت تركيا المقاتلة الأمريكية في إيران بمنظومتها الدفاعية؟

هل أسقطت تركيا المقاتلة الأمريكية في إيران بمنظومتها الدفاعية؟

05/04/2026
حرب إيران تزيد إقبال الصينيين على السيارات الكهربائية

حرب إيران تزيد إقبال الصينيين على السيارات الكهربائية

05/04/2026

Browse by Category

  • آخر الأخبار
  • أخبار العالم
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد
  • الشرق الأوسط
  • تقارير
  • جميع الأخبار
  • رياضة
  • غير مصنف
  • كتاب
  • مسودات
  • مطبخ تركي
  • مكتبة "زمان"

Recent News

14 سفينة تركية عالقة بمضيق هرمز

2000 سفينة و20 ألف بحار يترقبون عبور مضيق هرمز

05/04/2026
أنباء عن نقل ترامب إلى المستشفى العسكري تثير جدلا

أنباء عن نقل ترامب إلى المستشفى العسكري تثير جدلا

05/04/2026
لا توجد نتائج
جميع النتائج
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -