شرناق (تركيا) (زمان عربي) – تمكنت قوات الدرك ( الجاندرما) في مدينة شرناق، جنوب شرق تركيا، من مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة كانت في طريقها إلى تنظيمات شبابية تابعة لمنظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، الأمر الذي حال دون حدوث هجمات إرهابية كان من شأنها أن تهز أمن واستقرار البلاد مجدداً.
وشنت قوات الدرك، بناء على معلومات استخباراتية، حملات أمنية ضد عدد من المواقع التي يتمركز بها الإرهابيون في مدينة شرناق، وأثناء ذلك تمكنت من مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة المرسلة من معسكرات العمال الكردستاني في جبال قنديل في شمال العراق والتي كانت في طريقها لأحد التنظيمات الشبابية الإرهابية التابعة له في جنوب شرق البلاد.
وأفادت الأنباء بأن الأسلحة التي تمكنت قوات الدرك من مصادرتها تتضمن 48 قطعة سلاح من نوع كلاشينكوف وعدد من قاذفات آر بي جي، بالإضافة إلى كمية من الذخيرة.
وأشارت قوات الدرك إلى أنها تمكنت من اعتقال شخصين على صلة بالموضوع، وقد تم اقتيادهما إلى أحد المراكز الأمنية للتحقيق معهما تمهيدا لعرضهما على النيابة العامة.
وتزايدت مخاوف تعرض مفاوضات السلام بين المنظمة الإرهابية والسلطات التركية للانقطاع، كثيراً، مع أحداث الشغب التي وقعت في جميع أنحاء تركيا بحجة هجمات تنظيم داعش الإرهابي في منطقة كوباني السورية الكردية (عين العرب) ،ومقتل العديد من الجنود الأتراك من قبل المنظمة.
وكان رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو اعترف مؤخرا بأن العمال الكردستاني لم يفِ بوعده بالشرط الأولي المتمثل في انسحاب عناصره المسلحة من الأراضي التركية، وإنما سعى لاستغلال فترة الهدنة لاستعادة قواه والإقدام على أحداث وعمليات من شأنها أن تهزّ أمن واستقرار البلد.
وكان وزير الداخلية أفكان علاء اعترف قبل أيام بأن حركة الخدمة ليست هي من يحاول إفشال المفاوضات الجارية بين المنظمة الإرهابية والسلطات التركية، كما زعم من قبل مسؤولو الحكومة والإعلام الموالي لها، وإنما العمال الكردستاني هو من يفعل ذلك، إذ كشف الوزير أن الحكومة توصلت إلى اتفاق مع المنظمة في مدينة أوسلو النرويجية، لكنها أفسدت فيما بعد بنود الاتفاقية، وفقاً لما نقلته عنه صحيفة “يني شفق” التركية اليومية الموالية للحكومة.

















