إسطنبول (زمان عربي) – وصف النائب السابق بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا خلوق أوزدالجا طلب إدراج حركة الخدمة ضمن الكتاب الأحمر لمجلس الأمن القومي بأنه مشروع انتقامي نابع من عقد نفسية مزمنة، ويهدف للتغطية على إخفاقات الحكومة في سياساتها، مشيراً إلى انتقال السيطرة على 11 مدينة إلى منظمة حزب العمال الكردستاني، وهو ما يكشف عن تدني الحال التي وصلت إليها البلاد.
وأضاف أوز دالجا حسبما ورد في صحيفة”بوجون” التركية أن حزب العدالة والتنمية قطع على نفسه في مراحله الأولى من تأسيسه ثلاثة وعود بمحاربة أمور ثلاثة، هي الفقر والفساد والمحظورات، لكنه وصل الآن إلى مرحلة وجد نفسه منغمسًا في الأمور التي كان يطمح لمكافحتها.
وأشار أوزدالجا إلى أنه انضم إلى حزب والعدالة والتنمية في عام 2007 بناء على تكليف قدم إليه، منوهًا إلى أنه كان يطمح إلى طرح المزيد من المبادرات لتقوية دعائم الديمقراطية، مشددًا على أنه قدم استقالته من الحزب فورًا عقب ظهور فضيحة الفساد في 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لأنه لم ير أملا في تحقيق ما كان يهدف إليه عبر انضمامه للحزب.
وشدد أوزدالجا، الذي انتخب عضوًا في البرلمان عن حزب االعدالة والتنيمة في الفترة من 2007 إلى2011 إلى أن النظام الحالي في تركيا لا يمكن وصفه بالديمقراطي، منوهًا إلى أن مايقرب من 11 مدينة داخل البلاد باتت تحت سيطرة حزب العمال الكردستاني.
وأوضح أوزدالجا أن طلب إدراج حركة الخدمة في الكتاب الأحمر باعتبارها منظمة تهدد الأمن القومي التركي هو بمثابة عملية انتقامية النابعة من العقد النفسية، مشددًا على أن هذا الأمر لو تم فعلاً فإنه غير قانوني، لأن مكافحة التنظيمات غير القانونية لاتحتاج إلى قرار من مجلس الأمن القومي، لافتًا إلى أن الادّعاءات التي تروجها الحكومة حول وجود كيان موازٍ أو نوايا للتخطيط لانقلاب هي مجرد غطاء للتستر على فضائح الفساد التي عصفت بالمسؤولين في الحكومة والحزب.

















