إسطنبول (زمان عربي) – حل بنك آسيا التركي، أحد أكبر المصارف غير الربوية في تركيا والذي سعى رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان لإجباره على إشهار إفلاسه باستغلال جميع امكانيات الدولة، ضمن أول ثلاث مؤسسات مصرفية عالية في نسبة كفاية رأس المال.
وبنك آسيا، الذي يؤسس استراتيجية عام 2014 على بنية مستقرة من خلال زيادة الكفاءة، يعمل على إعادة تشكيل بنيته المالية وفق هذه المخططات.
وفي هذا الصدد، أوضح أحمد بياز المدير العام لبنك آسيا، أنهم واصلوا أنشطتهم على نحو جيد بمواردهم الذاتية بمبلغ 2.2 مليار ليرة تركية و18.32% كفاية في رأس المال على الرغم من الخسارة في الأشهر التسعة الأولى، بعد مقابلة القروض المخصصة بالأعمال الجارية لتحسين جودة الأصول والموجودات، وبهذه النسبة استطاع البنك أن يدخل ضمن أول ثلاث بنوك في القطاع.
وأضاف بياز أن بنك آسيا، الذي يتمتع ببنية موارد قوية، لديه نسبة في كفاية رأس المال تفوق متوسط القطاع.
وفي الوقت الذي وصل فيه إجمالي الأصول للبنك 16.5 مليار ليرة، بلغ الدعم المالي الذي قدّمناه للاقتصاد الحقيقي إلى 20.3 مليار ليرة عن طريق القروض النقدية وغير النقدية.

















