إسطنبول (زمان عربي) – لفت النظر في عمليات الإقالة والإبعاد من المناصب بين رجال الشرطة الذين اتهمهم الرئيس رجب طيب أردوغان بالتخطيط للانقلاب على الحكومة والإطاحة بها، وأبعدهم عن مناصبهم أو نقلهم من أماكن عملهم، أنها شملت الأسماء التي تولت مكافحة نشاط منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية وكشفت الكثير من مخططاتها.
وقال تانير أيدين، المدير السابق لشعبة استخبارات الأمن، الذي أُقيل من منصبه في إطار عمليات خلق صورة ذهنية خادعة لدى الرأي العام عن بعض رجال الأمن إنه تم إقصاء مدراء لثلاث شعب أفقدت العمال الكردستاني تأثيره ونفوذه في المنطقة.
ولفت أيدين إلى أن وعود إقالات رجال الأمن تم تقديمها خلال المباحثات السريّة التي عُقدت في العاصمة النرويجية أوسلو بين الحكومة التركية والعمال الكردستاني، موضحا أنه تمت إقالة مدراء شعب الاستخبارات، الذين تولوا مناصب في مدينة حكاري التي تذكر دوما في الأوساط المختلفة بالأعمال الإرهابية، مؤكدا أن كل ذلك لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة.
وأشار أيدين، رجل الأمن المحنك الذي تم اعتقاله بدعوى القيام بأعمال تنصت خارجة على القانون في مدينة إزمير غرب البلاد، وأُقيل من الشرطة بعد إخلاء سبيله من السجن الذي دخله بسبب قوله “إن رجل الشرطة لا يعتذر للصوص”، إلى تضاؤل عمليات الانضمام للعمال الكردستاني بشكل كبير خلال مباشرته لمهامه في منطقة “يوكسك أوفا” بحكاري جنوب شرق تركيا.
كما لفت أيدين إلى إقصاء رجال الأمن المحنكين في شعبة مكافحة الإرهاب والتهريب والجرائم المنظمة مع انطلاق مسيرة السلام الداخلي مع المنظمة، حيث قال: “يجب أن يكون هناك طلب واضح بخصوص إقصاء هؤلاء الرجال، وليس من الممكن أن يأتي هذا الطلب من الدولة، لأنه ليس هناك سبب منطقي لذلك، وأعتقد أن ذلك بدأ الحديث عنه في مباحثات أوسلو؛ حيث كان هناك طلب بخصوص إطلاق سراح أعضاء اتحاد المجتمعات الكردستانية KCK وتم طلب توزيع رجال الأمن الذين كانوا يقاومونهم” على حد قوله.

















