مدينة الفاتيكان (أ ب) – هيأ الفاتيكان الساحة لمزيد من النقاش بشأن قضايا ساخنة مثل المثليين جنسيا والزواج الثاني بين الكاثوليك والرفيقين اللذين يعيشان معا بدون رابط الزواج بنشره وثيقة عمل لاجتماعه بشأن قضايا الأسرة.
ولم تحدث الوثيقة التي صدرت اليوم تقدما كبيرا بشأن أكثر القضايا الخلافية التي ربما تثبت أنها رئيسية عندما يجتمع الأساقفة في أكتوبر / تشرين أول في اجتماع “سينودس” يستمر ثلاثة أسابيع.
كررت الوثيقة أن المثليين يجب أن يحظوا بالاحترام والترحيب، مثلما تشترط تعاليم الكنيسة، وأن الكنيسة يجب أن تقدم رعاية دينية خاصة للمثليين وأسرهم. ولم تقدم الوثيقة مزيدا من التفاصيل.
واتسم الاجتماع الكبير الأول بشأن قضايا الأسرة في أكتوبر / تشرين أول الماضي بانفتاح ملحوظ تجاه المثليين، حيث ذكرت وثيقة مؤقتة أن لديهم مواهب يمكن أن يقدموها للكنيسة وأن شراكاتهم تقدم دعم “ثمينا” على الرغم من إشكاليتها الأخلاقية.
وبعد الضجة التي أثارها الأساقفة المحافظون، جرى تخفيف الصياغة في الوثيقة النهائية، ولم تحصل الفقرة الكاملة بشأن المثليين على الموافقة في التصويت الأخير.
وتشدد وثيقة العمل على فكرة مرافقة الكنيسة لجميع الكاثوليك في مسار نحو الاحتذاء بنموذج الحياة الكاثوليكية. وتعتبر على سبيل المثال أن الرفيقين اللذين يعيشان معا دونما زواج لا يعيشان في خطيئة وإنما يعدان مرشحان محتملان للزواج الكنسي.

















