قالت الحكومة اليمنية في المنفى إن قوات يمنية استعادت السيطرة على مطار عدن الدولي وبعض مناطق المدينة من مقاتلين تابعين لجماعة الحوثي أمس الثلاثاء (14 يوليو تموز) بينما تشهد المدينة الساحلية قتالا عنيفا عقب انهيار هدنة إنسانية.
وقال يمنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن احتفالات اندلعت في المدن الجنوبية حيث فر لاجئون من عدن وفي مناطق أخرى لا تزال تشهد اشتباكات بين مقاتلين محليين والحوثيين ووحدات من الجيش موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وسيطر مقاتلون محليون موالون للرئيس عبد ربه منصور هادي المقيم في السعودية على حي خور مسكر بقلب عدن وأفادت مصادر إغاثية عن قتال حول منطقة الميناء.
وقال قائد عسكري موال للرئيس هادي “المطار هو الآن تحت سيطرة تامة وكاملة تحت يد المقاومة الجنوبية وهذا الانتصار نهديه لجميع الشهداء والجرحي.. الشهداء الذين قضوا حياتهم في هذه المعركة الطاهرة ونتمنى النصر والنصر قريب إن شاء الله.”
وبدعم جوي من قوات التحالف الذي تقوده السعودية بدأت القوات الموالية للحكومة اليمنية هجوما كبيرا في عدن هذا الأسبوع لاستعادة المنطقة التي استولت عليها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.
وقال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية إنه تم تطهير مطار عدن الدولي وحي خور مكسر من الحوثيين والعناصر الموالية لصالح على يد من وصفها بالقوات المسلحة المؤيدة للشرعية وقوات المقاومة الشعبية بتنسيق ودعم مباشر من قوات التحالف.
وتوقع أن يتم استعادة السيطرة على عدن بالكامل خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويقصف تحالف عربي تقوده السعودية قوات الحوثي منذ أواخر مارس آذار لإعادة هادي إلى مقاليد الحكم.
وانتقل هادي الى الرياض بعدما اقتربت قوات الحوثي من عدن التي لجأ إليها بعد أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في سبتمبر أيلول.
وانهارت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة للسماح بوصول المساعدات للمدينة التي تعاني نقصا حادا في الطعام والدواء وغيرهما من الاحتياجات الضرورية أمس الاثنين بعدما قالت السعودية إنها لا تعترف بالهدنة وواصلت غاراتها الجوية.
















