الأمم المتحدة (أ ب)- وافقت الأمم المتحدة اليوم الاثنين على اعتماد مركز العودة الفلسطيني، ومقره لندن، في هزيمة لإسرائيل التي تزعم ان المركز يتبع حركة حماس و”يشجع الإرهاب علنا.”
المركز، الذي يصف نفسه بأنه مركز استشاري مستقل مكرس لإيجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقانون الدولي، نفى المزاعم الإسرائيلية. وكان المركز قد أعلن يوم الجمعة الماضية انه اتخذ اجراءات قانونية ضد البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة بتهمة القذف.
والشهر الماضي، أوصت لجنة المنظمات غير الحكومية التابعة للأمم المتحدة، والتي تعتمد المنظمات الأهلية غير الحكومية، بالموافقة على طلب المركز. لكن إسرائيل عممت قرارا، بدعم من الولايات المتحدة وأستراليا وكندا، قدم الى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، التي تتبع اليه لجنة المنظمات غير الحكومية والمؤلف من 54 عضوا، يعارض منح المركز الصفة الإستشارية ورفض التوصية الممنوحة له.
وفي التصويت الذي جرى عصر أمس الاثنين بالتوقيت المحلي في نيويورك، دعمت 13 دولة القرار الإسرائيلي، من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا، لتتم الموافقة على طلب المركز الفلسطيني.
وبذلك يكون المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، قد اعتمد وضعية مركز العودة الفلسطيني بشكل نهائي كمنظمة غير حكومية تتمتع بالصفة الاستشارية في الأمم المتحدة.
وقال نائب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة ديفيد رويت قبل التصويت بأن المركز “ليس كما يزعم.”
وأضاف رويت ان مصادر وسائل الإعلام العالمية وأجهزة المخابرات والباحثين المستقلين يشيرون الى العديد من الصلات بين المركز وحماس التي تسيطر على قطاع غزة. ووصف المركز بأنه “جزء أساسي من شبكة حماس في أوروبا” يقوم بتجنيد وتشجيع ناشطين الى حمل السلاح ضد إسرائيل.
ويقول المركز انه يعمل في بريطانيا وأوروبا منذ عام 1966 وبأنه متخصص في “البحث والتحليل ورصد القضايا المتعلقة بالفلسطينيين في الشتات وحقهم القانوني، المعترف به دوليا، في العودة.” ويقول المركز انه عمل مع حكومات بريطانية مختلفة فضلا عن أعضاء البرلمان من كافة الأحزاب.
وقالت نائب سفير الولايات المتحدة الى الأمم المتحدة ميشيل سيسون ان المركز تقدم للحصول على صفة استشاري فقط العام الماضي وان الولايات المتحدة لديها “مخاوف جدية” حيال خلفية المركز ونشاطاته لم يتم الرد عليها.
















