أنقرة (زمان عربي) – مرة أخرى كرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعترافه بأنه “خُدع”.
وهذه المرة قال أردوغان إن منظمة حزب العمال الكردستاني خدعتهم إذ وعدت الحكومة في 2013 بترك السلاح، وصدق مسؤولو العدالة والتنمية، ولكنهم الآن اكتشفوا بأنهم مخدوعين!!!
ما هذه الحكومة التي يخدعها القاصي والداني؟!
الأغرب أن مسؤولي العدالة والتنمية في مثل هذه المواقف يتصرفون وكأنهم غير مسؤولين إطلاقا، وكأن هناك حزبا آخر غير العدالة والتنمية يحكم تركيا منذ 13 سنة.ولا أحد منهم قدم استقالته تعبيرا عن تحمل المسؤولية.
عليكم أن تدركوا بأنكم لا تديرون دكانا بل تحكمون الجمهورية التركية ذات الـ78 مليون نسمة.
انتبهوا إلى الرئيس أردوغان واسمعوا ما يقول:
“لقد وعدونا كما تعلمون بترك السلاح في 2013. ولكنهم لم يفوا بوعدهم. بل عادوا كذلك إلى تنفيذ الهجمات الإرهابية”.
فهل سلمتم المنطقة (جنوب شرق الأناضول) لهم منذ 3 سنوات لأنكم صدقتم العمال الكردستاني ووثقتم فيهم؟
وهل منعتم الجيش والشرطة من التدخل طوال ثلاث سنوات لأنكم صدقتم العمال الكردستاني؟
وهل قمتم بتصفية رجال الجيش والشرطة وألقيتم بهم في السجون لأنكم صدقتم العمال الكردستاني؟
تجدر الإشارة إلى أن عدد من اغتالهم حزب العمال الكردستاني الإرهابي بلغ 20 من رجال الجيش والشرطة في الأيام العشرة الأخيرة.في حين أن مسؤولي العدالة والتنمية الذين يحمّسون الشعب بقولهم: “نحن كشعب مستعدون للتضحية بأبنائنا” لم يرسلوا أبناءهم لأداء الخدمة العكسرية الإجبارية، بل دفعوا بدل الخدمة بالمال. والآن يخرجون علينا ليقولوا: “إننا خُدعنا، و”نحن مستعدون للتضحية بأبنائنا”.
عليكم أولا أن ترسلوا أبناءكم من أصلابكم للمعارك قبل أبناء الشعب… وأن تكفوا عن الدعاية السياسية وإلقاء الخطابات الحماسية باسم أبناء الشعب المساكين.
تركيا، أردوغان، العمال الكردستاني، العدالة والتنمية، خدعة