12 ديسمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

رسائل التهنئة بالزواج تنهال على مهند من المعجبين العرب

رسائل التهنئة بالزواج تنهال على مهند من المعجبين العرب
gazeteciler

إسطنبول (زمان عربي) – بدأت رسائل التنهئة تنهال على النجم التركي الشاب كيفانيتش تاتليتوغ المعرف في العالم العربي من خلال شخصية” مهند” بمناسبة زواجه بمحبوبته باشاك ديزار بعد عامين من الارتباط.

 

وعلَّق المنتج صواش أوغورلو على هذه المناسبة، قائلًا: “إن كيفانيتش تاتليتوغ قرة عين المعجبين والمتابعين العرب. ويتمتع تاتليتوغ بشريحة واسعة من المعجبين به، ومتابعي حياته وأعماله. وقد تسببت أنباء زواج النجم في ضجة كبيرة في الصحافة في الشرق الأوسط. حتى وإن كان هناك بعض النساء والفتيات الغاضبات من زواج النجم الشاب، إلا أن هناك قطاعاً كبيراً من معجبيه يبدي إعجابه وترحيبه بالخبر. وفي رأيي فإن تاتليتوغ ستنهال عليه الهدايا، من معجبيه العرب”.

وأوضح صواش أوغورلو أن العالم العربي والأسر العربية تسمي أطفالها حديثي الولادة بأسماء نجوم المسلسلات التركية، قائلًا: “زادت رغبة الآباء في تسمية أبنائهم بأسماء النجوم الأتراك. من أشهر الأسماء بين الأطفال في بلغاريا وأذربيجان وعدد من الدول العربية؛ باريس، وخالد، ومريم، وبيرين، وساراناي، كيفانيتش”.

 

وأوضح صواش أوغورلو، المنتج والصحفي ذو الخبرة الطويلة على مدار 21 عامًا، وممثل أحد أكبر المؤسسات الإعلامية العاملة في إسطنبول منذ 9 أعوام، أن المشاهدين العرب يرغبون في رؤية المزيد من الوجوه الجديدة في الأعمال الدرامية التركية.

 

وأضاف أوغورلو: “أنا وفريقي نواصل تقديم المسلسلات التركية إلى دول الشرق الأوسط، من خلال عدد من النجوم مثل توبا بويوك استون، وسونجول أودان، وساداف أوجي، وبوراك أوزجاتشيت، وبوغرا جولصوي، وخالد أرجنتش، وكنان إميرزالي أوغلو، ومريم أوزارلي، وعلى رأسهم بالتأكيد كيفانيتش تاتليتوغ. وبحسب الطلبات التي نتلقاها من القنوات والمتابعين في الشرق الأوسط، فإننا نقوم بدور طبيب الإعلام سواء هنا أو في تلك الدول. إلا أنه بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة، فإن أغلب المتابعين العرب يريدون رؤية وجوه جديدة في الدراما التركية”.

 

وأكد أوغورلو أن اهتمام دول الشرق الأوسط بالأعمال الدرامية التركية، انتقل إلى باقي دول الجوار، قائلًا: “إن المسلسلات التي يبدي المشاهد في الشرق الأوسط إعجابه بها، بدأت تلقى اهتمامًا كبيرًا في باقي دول العالم من أمريكا إلى المكسيك، ومن الصين إلى ماليزيا، حتى وصلت إلى الدول الأفريقية. وطلبت بعض هيئات الإذاعة والتليفزيون في عدد من الدول شيئًا واحدًا فقط، وهو رؤية وجوه جديدة”.

 

 

 

kanun

مقالات ذات صله