أنقرة (الزمان التركية): تحل اليوم الذكرى السابعة عشرة لزلزال مرمرة الذي كان مركزه بلدة جولجوك في مدينة كوجالي التركية.
بلغت قوة زلزال 17 أغسطس عام 1999 نحو 7.5 درجة على مقياس ريختر وأصاب ثماني مدن تركية هى بولو وبورصة ودوزجا وأسكيشهر وإسطنبول وكوجالي وسكاريا ويالوفا، وراح ضحيتها 17480 مواطنا تركيا.
وعلى الرغم من مرور 17 عاما على كارثة زلزال مرمرة العنيفة فإن نقص الإجراءات المتخذة في جميع أرجاء تركيا لمكافحة الزلازل وبيع أغلب الساحات الخالية المخصصة للمتضررين عقب زلزال محتمل إلى شركات لإنشاء المباني والمحلات تظهر جليا أن الحكومة لم تتلق الدروس اللازمة من مقتل الآلاف.
وتساءل مجلس تنسيق إسطنبول التابع لاتحاد الغرف الهندسية والمعمارية في تصريحاته بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لزلزال مرمرة ما إن كانت تركيا قد باتت مستعدة لمواجهة الزلازل؟.
وذكر بيان للمجلس أن تركيا تقع على خطوط الزلازل مشيرًا إلى أنه يتبين أنه لم يتم تنفيذ الوعود باتخاذ إجراءات للتصدي للزلازل ولم يتم توفير الظروف المعيشية الآمنة والصحية للمواطنين ولم يتم تنظيم الحياه الاجتماعية بما يتناسب مع خطر الزلازل وكذلك لم يتم تطوير وعي المجتمع بها.

















