أنقرة (الزمان التركية): كانت صحيفة يني شفق المقربة لرئيس رجب طيب أردغان قد زعمت في أحد أخبارها عقب محاولة الانقلاب الفاشلة أن الجنرال الأمريكي المتقاعد جون كامبل قد زار تركيا سرًا مرتين قبل وقوع المحاولة الانقلابية وأجرى لقاءات سرية في أرضروم وقاعدة أنجرليك بمدينة أضنة، معلنة أن الولايات المتحدة متورطة في المحاولة الانقلابية.
كما ذكرت الصحيفة في الخبر نفسه استناداً إلى مصدر عسكري مهم أن كامبل هو أيضا من أشرف على إعداد تقارير فيما يخص نزعات كافة الضباط العاملين في الجيش التركي. وأضافت الصحيفة أن كامبل، الذي تولّى قيادة قوات الدعم الدولية المتمركزة في أفغانستان منذ عام 2014 وتقاعد في شهر مايو الماضي، اتفق مع بعض قيادات المجلس العسكري بالعودة مجدداً إلى تركيا في حال نجاح المحاولة الانقلابية.
وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن بنك الاتحاد الأفريقي ومركزه نيجيريا كان قاعدة التبادلات المالية لمدة ستة أشهر خلال مرحلة الإعداد لانقلاب الخامس عشر من يوليو/ تموز الماضي وأن فريقاً شكلته الاستخبارات المركزية الأمريكية هو من تولى نقل الأموال من نيجيريا إلى تركيا، زاعمة أن مرحلة إقناع قاعدة المجلس العسكري بتنفيذ المحاولة الانقلابية شهدت عمليات مالية ضخمة وأن المبالغ المرسلة إلى تركيا تم تحويلها إلى حسابات بنكية مختلفة داخل تركيا تخص الفريق المؤلف من 80 شخصاً.
على الصعيد الآخر، كان وزير العمل والأمن الاجتماعي آنذاك سليمان سويلو الذي تولى منصب ووزير الداخلية بعد استقالة أفكان ألا قبل أسبوع قد تناول المحاولة الانقلابية خلال لقاء تلفزيوني على قناة خبرترك، وذكر حينها سويلو صراحة أن أمريكا متورطة في المحاولة الانقلابية، وأن الجميع يعلم أن الولايات المتحدة هى من تخطط للانقلابات، محملا أمريكا المسؤولية.
لكن نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش كان له رأي آخر، حيث حل قورتولموش ضيفاً على برنامج نيو داي (اليوم الجديد) على قناة سي إن إن بمدينة نيويورك التي وصل إليها عقب إنهاء لقاءاته في مدينة شيكاغو.
وخلال اللقاء أوضح كورتولموش أنه لا يعتقد أن الحكومة الأمريكية ضالعة في المحاولة الانقلابية، مشيرًا إلى أن السيد فتح الله كولن هو الرأس المدبر لهذه المحاولة الانقلابية وأن الولايات المتحدة لا علاقة لها بالموضوع.
https://youtu.be/l-FOg0jgwMs















