غزة (الزمان التركية) كشف عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخفت نبأ استشهاد الأسير محمد عامر الجلاد “24 عاما” لنحو 24 ساعة.
وأوضح قراقع “أن الجلاد استشهد مساء الخميس الماضي، بينما تم إعلان استشهاده بعد ظهر الجمعة وهو ما يثير تساؤلات حول هذا الأمر”.
وأشار إلى أن الشهيد الجلاد كان مصابا بالسرطان في الغدد اللمفاوية ورغم ذلك رفضت سلطات الاحتلال كافة طلبات الإفراج عنه، وواصلت احتجازه في العناية المركزة في مستشفى “بلنسون” بالداخل المحتل عام 48 دون اتهامات او تحقيق منذ إصابته على حاجز حوارة جنوب نابلس في التاسع من تشرين الثاني العام المنصرم، بعد إطلاق النار عليه من قبل الاحتلال بزعم تنفيذ عملية طعن.
وكان الجلاد، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، يتلقى العلاج قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية باعتقاله ونقله إلى مستشفى عسكري إسرائيلي.
وفي أول ردود فعل على استشهاد الجلاد .. اعتبر المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود أن سلطات الاحتلال، ارتكبت جريمة مزدوجة بحق الجلاد وذلك عندما أطلقت النار عليه في تشرين الثاني الماضي، وأصيب إثر ذلك بصدره، ومن ثم تم اعتقاله، وتبين أنه يعاني من مرض السرطان، ويخضع للعلاج.
وأشار المحمود إلى أن استمرار الصمت الدولي، وعدم محاسبة إسرائيل هو الذي يشجعها على اقتراف المزيد من القتل والملاحقة والتنكيل بحق أسرانا الأبطال وأبناء شعبنا.
واستنكرت الفصائل الفلسطينية استشهاد الجلاد فقد وصف عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة حماس استشهاد الأسير الجلاد جريمة بحق الإنسانية تعكس السلوك الإجرامي الخطير للاحتلال بحق الأسرى المرضى بشكل خاص، والأسرى الفلسطينيين بشكل عام، ومؤشرا على مستوى العنف والانتهاكات والإهمال الذي يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال وتعريض حياتهم للخطر.
وبحسب مركز أسرى فلسطين للدراسات فإن أعداد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ارتفع إلى 210 شهداء، بعد ارتقاء الجلاد
جيهان كوارع

















