إسطنبول (الزمان التركية) – شهدت مدينة كونيا وسط تركيا واقعة مثيرة تضاف إلى سجل حكومة حزب العدالة والتنمية الإسلامية في التضييق على المواطنين وانتهاك حقوقهم والتنكيل بالنساء.
فقد اعتقلت السلطات التركية أول من أمس الخميس السيدة ناظان أصلان، عقب زيارتها لزوجها إبراهيم أصلان القابع في سجن أرايلي بالمدينة.
وبدأت معاناة أصلان عندما فصل في البداية من عمله كمحاسب في أحد المدارس الخاصة، ثم احتجازه. وزادت المعاناة أكثر عندما احتجزت السلطات التركية زوجته أيضًا عقب زيارتها له في السجن، ثم أطلق سراحها بضمانات عقب الاستماع لأقوالها.
كما شهدت بلدة أريلي التابعة لمدينة كونيا بوسط تركيا، واقعة مشابهة في 14 فبراير/ شباط الجاري، عندما احتجزت السلطات التركية السيدة مريم يازيرلي، معلمة متقاعدة، أثناء زيارتها لزوجها في السجن.
وشهدت العاصمة أنقرة، مثالًا لانعدام الإنسانية والرحمة، عندما احتجزت السلطات التركية السيدة “ناجيهان جوكتشك” أثناء زيارة زوجها في السجن، ومعها أطفالها الخمسة أحدهم يعاني من إعاقة. قبل أن يتم الإفراج عنها بعد ذلك بضمانات.
ويقول مراقبون إن هؤلاء السيدات لم تصدر منهن أي محاولات للهرب من تنفيذ أي قرارات قضائية أو أمنية في حقهن، وأن السلطات تعمدت اعتقالهن في هذه الظروف، للتضييق على أزواجهن لقبول الاعتراف بالتهم الملفقة لهم.















