أنقرة (الزمان التركية) قبيل الاستفتاء الدستوري على النظام الرئاسي الذي ستشهده تركيا في أبريل/ نيسان المقبل .. يتهم مسؤولون بارزون من سيصوتون بلا خلال الاستفتاء بدعم الإرهاب.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أدلى بتصريحات مثيرة للجدل أثناء وجوده في مطار أتاتورك متوجها إلى البحرين، حيث وصف أردوغان الاستفتاء الذي سيقام في 16 أبريل/ نيسان بأنه رد على محاولة انقلاب 15 يوليو/ تموز الماضي.
وأضاف أردوغان أن الشعب التركي لن يتحالف مع من تسببوا في استشهاد 248 تركيا خلال المحاولة الانقلابية ومن هم على جبال قنديل من عناصر العمال الكردستاني الإرهابي في شمال العراق الذين سيصوتون بلا متهما من سيصوتون بلا بدعم انقلاب 15يوليو/ تموز.
وخلال الأيام القليلة الماضية .. أدلى رئيس الوزراء بن علي يلدرم بتصريح بشأن الاستفتاء أكد خلاله أنهم سيصوتون بنعم خلال الاستفتاء نظرا لأن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي سيصوت بلا، داعيا المواطنين إلى اتخاذ قرارهم بعد النظر إلى معارضي التعديلات. ومؤخرا وصف نائب مدعي عموم أنطاليا جودت كاياف أوغلو من سيصوتون بلا خلال الاستفتاء بمؤيدي الإرهاب أيضا، فعلى حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر نشر كاياف أوغلو تغريدة اتهم فيها المصوتين بلا بدعم العمال الكردستاني الإرهابي مفيدا أنهم سيحظون بالمعاملة نفسها التي يحظى بها العمال الكردستاني الإرهابي.
وأضاف كاياف أوغلو “الصوت الذي سيمنحونه هو في الوقت نفسه صوت داعم للعمال الكردستاني الإرهابي. لذا لا تقولوا إنه لم يكن لديكم علم بالأمر، فالعمال الكردستاني دعا إلى التصويت بلا في الاستفتاء. ومن سيصوتون بلا في الاستفتاء سيحظون بالمعاملة نفسها التي يحظى بها العمال الكردستاني.”.
وأثارت هذه التغريدة العديد من الانتقادات الأمر الذي دفع كاياف أوغلو إلى تغيير صورة الحساب الشخصي والعنوان أولا من ثم حذف التغريدات.
وفي مؤتمر “النظام الرئاسي لتركيا القوية والعظمى” الذي عقدته اللجان الشبابية لحزب العدالة والتنمية في بلدة سوما .. شدد نائب محافظ مانيسا أوزان أردم على ضرورة بلوغ نسبة الأصوات الموافقة 60 % وليس 50 %، مشيرا إلى أنه في حال فشلهم في تحقيق هذه النسبة ستندلع حرب أهلية.
وعلى خلفية الانتقادات التي أعقبت هذا التصريح .. طلب أردم بتقديم استقالته. كما انضم نائب رئيس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة نعمان كورتولموش إلى فريق المهددين لرافضي النظام الرئاسي، حيث أعلن كورتولموش أن الهجمات الإرهابية قد تستمر غير أنها ستتوقف في حال إقرار النظام الرئاسي.
يذكر أن كورتولموش كان قد ذكر في كلمته على طاولة محرري وكالة الأناضول أن الهدف من الهجمات الإرهابية هو إخضاع تركيا وأنهم قد يخلقون أجواء مخيفة في تركيا باستغلال التنظيمات الإرهابية كي لا تخرج نتيجة الاستفتاء بالموافقة. كما أكد أن الهجمات الإرهابية ستتوقف في حال خروج نتيجة الاستفتاء بالموافقة قائلا “بإذن الله ستنقطع هذه الهجمات الإرهابية عقب خروج نتيجة الاستفتاء بالموافقة بنسبة كبيرة”، على حد قوله.















