أنقرة (الزمان التركية) أطلقت المعارضة الداخلية في حزب الحركة القومية التركي اليوم في العاصمة أنقرة حملة “لا” للاستفتاء على التعديلات الدستورية.
واستعرض المعارضون القوميون لزعيم حزب الحركة القومية الذي تحالف مع الرئيس رجب طيب أردوغان في النظام الرئاسي القوة في أنقرة.
وأطلق حملة “لا” كل من ميرال أكشنر وأوميت أوزداغ وسنان أوجان وكوراي أيضن خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في أنقرة. وتم تعليق لافتات “لا للرجل الواحد. لا من أجل بلدي وقوميتي” في الصالة التي عقد بداخلها الاجتماع. وامتلأت الصالة التي تتسع ل1800 شخص بالكامل وظل البعض في الخارج.
وقبيل الاجتماع .. قطعت الكهرباء عن القاعة، كما كان في مؤتمر سابق للقوميين، الأمر الذي تسبب في تصاعد الهتافات الغاضبة معلنين أنه لا يمكن عرقلة الحركة القومية.
وكانت الكهرباء قد قطعت أيضا خلال الاجتماع الذي عقده ميرال أكشنر – أحد أهم الأسماء المعارضة في الحركة القومية والرئيسة السابقة للمجلس – خلال الأيام القليلة الماضية في مدينة شانق قلعة.
ومن المنتظر أن يشهد الأسبوع المقبل بدء جولة أكشنر وأوزداغ، اللذين فصلا من الحزب برفقة كل من سنان أوجان وكوراي أيضن، في الأناضول، حيث سيقومون بزيارة 15 مدينة وشرح سبب ضرورة التصويت بلا خلال الاستفتاء. كما سيتوجهون إلى مدن كبرى مثل إسطنبول وإزمير وأنقرة.
وكان نائب الحزب عن مدينة قيصري يوسف هالاتش أوغلو هو المتحدث الوحيد في البرنامج، ومن أبرز عباراته:
– مع أن الحزب الحاكم يدعي القومية التركية، لكنه من كتب نصوص الدستور مع الزعيم الإرهابي مع عبد الله أوجلان المسجون في جزيرة إمرالي، وليس من المستبعد أن يبدأ مباحثات سلام جديدة مع حزب الشعوب الديمقراطي الكردي والعمال الكردستاني عقب إقرار النظام الرئاسي ويترك حزب الحركة القومية. إن العقلية السياسية التي لم تتبن أبدا جمهوريتنا العزيزة ستقود تركيا إلى الانقسام.
– منذ عام 2002 أصدرت حكومات العدالة والتنمية كل القوانين التي طلبتها من البرلمان. لذا ما الحاجة الآن إلى نظام رئاسي؟.















