أنقرة (الزمان التركية)- قال رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كيليتشدار أوغلو إنه من الممكن أن يزج بجميع المعارضين في السجون بقرار واحد من الرئيس رجب طيب أردوغان في حال إقرار النظام الرئاسي الذي سيتم الاستفتاء عليه في 16 أبريل المقبل.
وشبه كيليتشدار أوغلو أردوغان بالزعيم النازي أدولف هتلر قائلا: “يوجد مفهوم يدعى ” التوجه إلى الفوهرر الذي يعني القائد. بمعنى أن أفراد القضاء يجب عليهم استشارة القائد وأخذ رأيه في كل حكم يصدرونه. سيمنح الرئيس أردوغان صلاحية حل البرلمان. وإذا سئل لماذا قمت بحله؟ سيقول لأني أريد ذلك”، على حد قوله.
وأوضح أن الأتراك المقيمين في الخارج ما كانوا ليعلموا بأمر النقاشات الدائرة حول التعديلات الدستورية لولا حزب الشعب الجمهوري، وأشار إلى القمع الواقع على كليات الحقوق والجامعات في تركيا، مذكرا بطرد كل من يعارض السلطات من الأساتذة الجامعيين من خلال استصدار مرسوم بموجب حالة الطوارئ. وشدد كيليتشدار أوغلو على أن الطوارئ ستتحول إلى حالة دائمة إذا تم إقرار التعديلات الدستورية الجديدة.
وركز كيليتشدار أوغلو على أن أكبر خطورة تتمثل في منح شخص واحد جميع الصلاحيات قائلا: “لا أحد فينا، وأنا أيضا، بمأمن على نفسه أو ممتلكاته. فمن خلال مرسوم من الرئيس يمكن الزج بنا في السجن بحجة عقدنا اجتماعا سريا. حاليا يوجد أكثر من 150 صحفيا داخل السجون. السيد دولت بهشلي (رئيس حزب الحركة القومية) كان يدعو إلى مواءمة الوضع الفعلي مع الدستور. خلال العامين الأخيرين ألقى بتركيا في النار وفي 15 يوليو/ تموز الماضي وقعت محاولة انقلابية أعقبها انقلاب مدني في 20 يوليو/ تموز. حاليا نحن في مرحلة انقلابية ووجميع الصلاحيات في يد شخص واحد”.
وأعاد تصريح كيليتشدار أوغلو، عن احتمالية الزج بهم في السجن خلال النظام الجديد، إلى الأذهان دعمهم رفع الحصانة البرلمانية على الرغم من إعلانهم أنها خطوة منافية للدستور واعتقال أغلب نواب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي خلال هذه الفترة.

















