أنقرة (الزمان التركية) قدم ضابط الصف “إلياس ياشار” المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء الانقلاب الفاشل في 15 يوليو/ تموز 2016، ثلاثة طلبات مثيرة في أقواله أمام جهات التحقيق، مؤكدا أنها ستكشف حقيقة ما جرى في تلك الليلة.
وقال إلياس ياشار: “إن طائرة رئيس الجمهورية هبطت في مطار دالمان بمدينة موغلا عند الساعة 23:40 تمهيدا لأخذها إلى إسطنبول. ثم حلقت الطائرة المروحية الخاصة به من مرماريس بالمدينة ذاتها عند الساعة 00:11 لتهبط في مطار دالامان عند الساعة 01:19. هذا يعني أن الطائرة وصلت متأخرة في مسافة تستغرق في المعتاد حوالي 45 دقيقة تقريبا. ما حدث في هذا الوقت المفقود؟ ما هى وجهة المروحية؟ قال رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، خلال الأيام الماضية، أن لديه مستندات حول الواقعة. لذلك أطالب بالاستماع لكيليتشدار أوغلو.. وكذلك أطالب بالاطلاع على مسار طائرة أردوغان من رادارات الناتو”.
وطالب إلياس ياشار المستشار العسكري للرئيس أردوغان علي يازجي، الذي اتهم هو الآخر بالانقلاب ومن ثم أفرج عنه قيد المحاكمة في 7 شباط المنصرم، بالإجابة على الأسئلة الثلاثة الموجهة إليه، حيث قال: “هل سبق أن ابتعد المستشار العسكري علي يازجي عن رئيس الجمهورية أردوغان قبل ذلك لمدة أسبوع كما حدث في هذه الواقعة؟ هل سبق إخفاء مكان رئيس الجمهورية بهذا الشكل عن مساعده العسكري الذي يرافقه في كل خطواته كظله؟ وهل عاش علي يازجي أحداثا غير اعتيادية خلال هذه الفترة؟ أطالب المعنيين بالإجابة على هذه الأسئلة”.
ومن اللافت أنه بالرغم من تلك الأسئلة المثيرة التي وجهها ضابط الصف، والتي تتهم الرئيس أردوغان بالعلم مسبقا بمحاولة الانقلاب والاستعداد له من خلال إبعاد أقرب إنسان له مساعده العسكري وإخفاء مكانه عنه قبل أسبوع من بدء أحداث الانقلاب، إلا أن محامي الرئيس أردوغان لم يوجه له أي سؤال!

















