أنقرة (الزمان التركية) – أثارت تصريحات لسينان أوغان، المرشح لرئاسة حزب الحركة القومية اليميني التركي جدلا واسعا.
وكان أوغان قد اتهم اللاجئين السوريين بالتحرش بالنساء في الشواطيء، ودعا لإجبارهم على المشاركة في الحرب “بدلا من تسكعهم في شوارع تركيا”.
وانتقد أوغان سياسة بلاده في استقبال اللاجئين خلال مقابلة تلفزيونية له مع قناة KRT المحلية، الخميس 2 مارس/آذار 2017، حيث استضيف للحديث عن موقفه الرافض للتعديلات الدستورية التي سيصوت عليها في استفتاء شهر أبريل/نيسان المقبل.
وخلال محاولة إجابته عن الأسباب والدوافع التي جعلته يعارض الموقف الرسمي لحزبه، الحركة القومية، الداعم لتحويل نظام الحكم في البلاد من برلماني لرئاسي، قال: “لا يشرفني أن أصوت بنعم للذين كانوا سببا في هدر أموال وخيرات الشعب التركي على اللاجئين”، على حد تعبيره.
وأضاف أنه لن يقبل بمساعدة “مثل هؤلاء الأشخاص الذين يأتون لبلدنا ويرتدون أحزمة ناسفة لقتل مواطنينا”.
وتساءل: “هل أنا مجبر أن أطعم السوري الذي يذهب إلى الشواطيء بغرض معاكسة نسائنا؟”، داعيا إلى الدفع بأي لاجئ قادر على حمل السلاح للمشاركة في الحرب الدائرة في منطقة الباب.
يذكر أن مستشار رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض المسئول عن السياسات الخارجية أوزتورك يلماز أفاد في وقت سابق بأن السوريين في سن التجنيد التركي يتجولون برفقة الفتيات الأتراك في الوقت الذي يستشهد فيه الجنود الأتراك في الباب السورية.
وخلال مؤتمر صحفي عقد بالبرلمان أمس .. وصف يلماز قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حظر اللاجئين المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية بالإسلاموفوبيا والتطرف. مضيفا أن الأمر يتخلله نفاق.
وأفاد بأن هذه النفاق لا يقتصر فقط على أوروبا بل أن الحكومة التركية التي سبق واتهمت الأوروبين بالتزام الصمت عند تدفق اللاجئين السوريين على أراضيها تعاملت مع الأمر بشيء من النفاق بالتزامها الصمت حاليا .. موضحا أن الحكومة التركية لاتريد التصادم مع ترامب فور تنصيبه وتتعامل بحرص وتفاهم.
وأكد أن التزام الصمت في بعض القضايا من ثم الإدلاء بتصريحات متأخرة لن يفيد بشئ وسيفقدهم المصداقية.
وذكر يلماز باستضافة تركيا لنحو 3 ملايين لاجئ سوري .. مشيرا إلى أن المشاكل الأمنية ناجمة عن الدخول الحر للأراضي التركية دون رقابة.
وأضاف يلماز أن الجنود الأتراك يستشهدون في الباب السورية في الوقت الذي يتجول فيه الشباب السوري الذي تتراوح أعمارهم بين 15 و44 عاما مما يسمح بتجنيد 819 ألفا و350 منهم برفقة فتيات تركيا في المقاهي والبارات.

















