برلين ( الزمان التركية) نشرت صحيفة بيلد الألمانية مقتطفات من كتاب “سحر اللعبة –Die Magie des Spiels” ، قبل أن يعرض في الأسواق، في السادس عشر من مارس الحالي، ويتناول حياة نجم نادي أرسنال والمنتخب الألماني، مسعود أوزيل، ويوضح بعض التفاصيل عن الجانب الديني من حياته، وقراره باللعب لأحد المنتخبين الوطنيين التركي أو الألماني.
وبيَّن أوزيل أنه على الرغم من ولادته في ألمانيا، لم يكن يحمل في البداية سوى الجنسية التركية، لعدم توافر خيار الجنسية المزدوجة حينها، وأنه بدأ مسيرته الدولية مع ألمانيا، في الحادي عشر من فبراير 2009، وسجل بعد 83 مباراة مع المنتخب 21 هدفاً.
وأشار إلى أنَّ قرار الاختيار بين المنتخبين التركي والألماني، كان يعد مهماً كثيراً بالنسبة له لأنه يعلم أنه سيؤثر على كامل مسيرته الاحترافية ولم يكن قراراً اتخذه في عدة دقائق.
وذكر أنه تشاور مع عائلته بشأن هذا الخيار الصعب، وسمع منهم آراء مختلفة، لأن المرء لا يستطيع البتَّ في قرار مثل هذا وحده ، مهما بلغ عمره.
ولفت إلى أنه حدث نقاش طويل بين والدته غوليزار وكانت تميل لأن يلعب مع تركيا، لأن جذوره من هناك، وأن جديه من تركيا، لكن والده اعترض وقال: “مسعود ولد في ألمانيا، ذهب للمدرسة في ألمانيا، تعلم لعب كرة القدم مع فرق ألمانية، لذا عليه أيضاً أن يلعب لألمانيا”.
وذكر أحد لاعبي ريال مدريد ، إنه يدخل دائماً أرض الملعب بقدمه اليمنى، ويأكل بيده اليمنى، على الرغم من كونه أعسرا، مشيراً إلى أن تصرفه على هذا النحو له أسبابه الدينية.
وإنه عندما ينهض من السرير، يطأ الأرض بقدمه اليمنى أولاً، لافتاً إلى أنه إذا دخل في البداية أرض الملعب بقدمه اليسرى لا يستطيع اللعب.
وأثناء ممارسة التمرينات قبل أي لعبة يقرأ سورة الفاتحة، ويتلو سورة الإخلاص باللغة العربية، وهو في غرفة اللاعبين، قبل أن يدخلوا الملعب مشيراً إلى أنها تعطيه الكثير من القوة والثقة.
وأضاف أنه يدعو قبل إطلاق صافرة بداية المباراة بقليل، بالتركية: “(يا) الله، امنحنا القوة لأجل هذه اللعبة، واحمني وزملائي من الإصابات، (يا) الله بإمكانك فتح طريق (النجاح) لنا أو إغلاقه، لا تبعدنا عن الطريق الصواب، آمين”، ويعد بمثابة تقليد لديه.
وعن علاقته مع مدرب المنتخب الألماني الحالي يواخيم لوف، أشار في مقطع آخر من الكتاب إلى أنها تتجاوز الجانب المهني، لأنه كان يعرف أن لوف سبق أن درب في تركيا، مع نادي فناربخشة، وذكر كيف أنه دعاه إلى مطعم تركي في لندن عندما زاره هناك.
ويعد مطعم “Likya” المفضل لديه، وإن لوف طلب الطعام باللغة التركية ، مشيراً إلى أنه يتحدث التركي بشكل ممتاز بلكنة طريفة، وأنه شرب الكثير من الشاي التركي هناك.















