سنوب (الزمان التركية) هدد موسى يلدرم عضو مجلس إدارة حزب العدالة والتنمية الحاكم بمدينة سنوب شمال تركيا من سيصوتون بـ”لا” خلال الاستفتاء الدستوري بالسلاح.
واعتذر يلدرم عقب بث الفيديو الذي توعد فيه بالسلاح ليتقدم بعدها باستقالته من حزب العدالة والتنمية.
ويظهر في التسجيل الذي نُشر على شبكة الإنترنت شخص في إدارة العدالة والتنمية أيضا وهو يسأل يلدرم عما سيفعله لمن سيصوتون بـ”لا” خلال الاستفتاء الدستوري، وفي إجابته على هذا السؤال توعّد يلدرم من سيصوتون بـ”لا” مطلقا 4-5 رصاصات من السلاح الذي كان في يده.
وعقب نشر الفيديو على الإنترنت تقدم يلدرم باعتذار وأعلن استقالته من الحزب، حيث ذكر يلدرم في تصريحه “في الواقع تسجيل هذا الفيديو بغرض المزاح فيما بيننا، تاريخ تسجيل الفيديو 26 من يناير الماضي، أي قبل نحو أسبوعين من تصديق الرئيس على قرار الاستفتاء، لكن من ينشرونه حاليا يجعلون الأمر يبدو وكأنه سجل حديثا وأن الفيديو ترهيب وتخويف لمن سيصوتون بـ(لا) في الاستفتاء، أريد أن أوضح أن الجو في ذلك اليوم كان عاصفا وباردا جدا لدرجة أنني لم أفهم ما قاله لي زميلي، أطلقت النار صوب المياه لتجربة السلاح ورأيت أن تسجيلنا هذا كان مفاجئا، وعندما شاهدت الفيديو فيما بعد لاحظت تلك الجملة صاغها زميلي، وعند التدقيق في الجملة لا يظهر سؤال حول ما سنفعله لمن سيصوتون بـ(لا)”
متابعا ” أثناء محاولة صديقي إرسال الفيديو لي أرسله بالخطأ إلى مجموعة (واتس آب) الخاصة بالحزب، حينها قام شخص يغار مني في الإدارة بتسريبه إلى الخارج، وعندما تحول الأمر إلى ما أصبح عليه تقدمت باستقالتي واعتزلت العمل السياسي النشط، لم أكن أرغب في أن يحدث كل هذا، أعتذر عن سوء الفهم الذي تسببت فيه، أعتذر للرأي العام التركي”.
يذكر أن تهديدات مسؤولين محليين لحزب العدالة والتنمية الحاكم بالسلاح والحرب الأهلية ازدادت مؤخّرا، وهناك محللون يشيرون إلى احتمالية تعمد نشر هذه الفيديوهات بهدف إخافة الشعب وسوقهم إلى دعم تعديلات النظام الرئاسي في الاستفتاء الشعبي عليها.
https://youtu.be/0glMl2JpGrY















