أنقرة (الزمان التركية) – ذكرت نائبة حزب الشعوب الديمقراطي الكردي التركي عن مدينة إسطنبول هدى كايا أن التعذيب والاغتصاب بلغا ذروتهما في عهد حكومات العدالة والتنمية المحافظة المتعاقبة.
وقالت كايا إنه في عهد السلطة التي توصف بالمتدينة والمحافظة بلغت أعمال التعذيب والاغتصاب والعنف بحق الأطفال والنساء ذروتها، مشيرة إلى أن تركيا في ظل الحكم الموصوف بالمحافظ والمتدين لم تعد ضمن 87 دولة يمكن التمتع فيها بالحرية وحقوق الإنسان وفقا لإحصاءات عام 2016. وأصبحت دولة تتشارك الترتيب نفسه مع دول العالم الثالث وجنوب أفريقيا.
وفي حديثها مع صحيفة جمهوريت أفادت كايا بأنه خلال انقلاب الثامن والعشرين من فبراير/ شباط مارس المحافظون أيضا ضغوطا وقمعا على النساء المحجبات قائلة: “بينما نتضامن حاليا مع أناس لا نعرفهم أصبح الأناس المحافظون والمتدينون الذين يشغلون منصب المدير في الإدارات العامة وعلى رأسها الجامعات والمدارس مثل مدارس الأئمة والخطباء الثانوية أكبر الظالمين للنساء المحجبات”.
وقالت كايا، التي ترتدي الحجاب، إن الظلم الذي كان يمارس في عهد الانقلاب الناعم عام 1997 لم ينته، بل إنه يستمر اليوم بلون آخر وتحت سلطة مدنية محافظة، وأضافت متسائلة: “لماذا يستمر هذا الظلم ولا يتغير منه شيئ سوى لونه، رغم أن الذين يمسكون بزمام الأمور حاليًّا هم أناس مؤمنون من المفخترض أن يكونوا صادقين وموثوقين فيهم وملتزمين بالعدل؟ يجب إعمال الفكر في أسباب ذلك”.
وتوقعت كايا أن نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي ترتكز على النظام الرئاسي الذي سيجرى في 16 أبريل (نيسان) المقبل ستسفر عن الرفض، متوقعة أن تتراوح نسبة التصويت ب (لا) بين 55 و60 في المئة، كما ذكرت كايا أن نتائج الاستفتاء واضحة من الآن، مذكرة بأن الأعمال التي أطلقتها قاعدة حزب الشعوب الديمقراطي الكردي التركي للتصويت بـ”لا” ظاهرة للعيان، كما أن موقف حزب الشعب الجمهوري المعارض محدد وصريح أيضا.
وتوقعت كايا أن يصوت ثلاثة أرباع أنصار حزب الحركة القومية بالرفض،مدعية أن نسبة الأصوات الرافضة ستتراوح بين 55 و60 في المئة على الأقل في حال الكشف عن النتائج بنزاهة وشفافية.
وتطرقت كايا أيضا إلى احتمالية تصويت نسبة كبيرة من أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم بالرفض.















