أنقرة (الزمان التركية) يبدو أن الأزمات السياسية بين تركيا وألمانيا التي تصاعدت في الفترة الأخيرة بعد إلغاء برلين فعاليات لوزراء أتراك على أراضيها، في طريقها للانعكاس على الجوانب الاقتصادية وبشكل أخص في قطاع السياحة؛ إذ أوضح كارل بورن أحد أهم المشغلين السياحيين في ألمانيا أن مقاطعة الرحلات السياحية إلى تركيا سيكون من أهم الموضوعات في أجندة “قمة العالم السياحية ITB برلين”.
وقال الكاتب الصحفي يالتشين باير في مقاله بجريدة حريت التركية:
شركات السياحة التركية تنتظر معرض برلين للسياحة منذ فترة كبيرة. يعتبر معرض “قمة العالم السياحية ITB برلين” الذي افتتح اليوم 8 مارس/ آذار، من أهم المعارض والفعاليات الخاصة بقطاع السياحة حول العالم؛ الأمر الذي دفع شركات السياحة والفنادق ووكالات السياحة والرحلات في تركيا للإعداد لهذا الحدث منذ أشهر طويلة، خاصة بعد تراجع المؤشرات السياحية في تركيا لعام 2016، التي تأثرت بفعل تراجع السياحة الألمانية القادمة إلى تركيا بنحو 50%، وكذلك توقف السياحة الروسية نتيجة التوترات السياسية. إلا أن التحسن التدريجي الذي تشهده العلاقات الروسية التركية مؤخرا أعطى بريق أمل من أجل الخروج بنتائج إيجابية من معرض برلين.
حملة “لا” للرحلات إلى تركيا هذا العام
انعكست الخلافات السياسية المتصاعدة بين تركيا وألمانيا في الفترة الأخيرة بسبب قرار برلين إلغاء مؤتمرات لوزراء أتراك على أراضيها، تبعها رد عنيف من أنقرة وصف فيه مسؤولون أتراك ممارسات ألمانيا بالنازية والفاشية على شركات السياحة الألمانية حيث أطلقت حملة “2017 NO TURKEY”.
وأوضح كارل بورن أحد أهم المشغلين السياحيين في ألمانيا أن مقاطعة الرحلات السياحية إلى تركيا سيكون من أهم الموضوعات في أجندة “قمة العالم السياحية ITB برلين”، مشيرا إلى أن الحكومة الألمانية سترفع يدها عن أي مواطن ألماني سيتوجه إلى تركيا بغرض السياحة وسيبقى خارج الحماية الألمانية.
50% من السائحين الألمان يقولون إنهم لن يذهبوا إلى تركيا مرة أخرى
بينما أشارت تقارير إلى أن التوترات السياسية بين البلدين تمثل سببا واضحا لعزوف المواطنين الألمان عن الذهاب إلى تركيا وأنها ستكون الخاسر الأكبر نتيجة تضرر السياحة التركية بشكل كبير.
بحسب استطلاع الرأي الذي أجرى في الشارع الألماني فإن نسبة من قالوا إنهم لن يذهبوا إلى تركيا مرة أخرى ارتفعت هذا العام بنحو 8% عن العام الماضي مسجلة 50%.















