موسكو (الزمان التركية) – أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيصل إلى موسكو غدًا بتاريخ التاسع من شهر مارس الجاري، ليجتمع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اليوم التالى.
وسيكون الملف السوري أبرز الملفات الخارجية التي سيتم مناقشتها بين الرئيسين، كما سيتطرقان إلى المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين، ويتناولان ملف بحث وزيادة الاستثمار والتعاون في مجال الطاقة، وإلغاء نظام التأشيرة عند دخول المواطنين الأتراك لروسيا، إضافة إلى محاولة رفع القيود المفروضة على ركيا بعد واقعة إسقاط قاذفة الصواريخ الروسية فوق الحدود السورية، كرفع الحظر عن المنتجات التركية بروسيا الاتحادية.
كما كشفت صحيفة إيزفيستيا الروسية عن سعي الرئيس التركي إلى ستغلال اللقاء الذى سيجمعه مع نظيره الروسي لتعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وهو الأمر الذى أكده إلنور تشيفيك مستشار الرئيس التركي، الذي أوضح أن التعاون الاقتصادي سيكون محور المحادثات بين الجانبين، فالمحور الاقتصادي سيكون له الفضل فى إزالة أغلب العوائق بالملفات السياسية بين البلدين خاصة الملف السوري (كما وصف تشيفيك على حد تعبيره)، فى إشارة من إلنور تشيفيك إلى استدارة أردوغان الأخيرة تجاه واشنطن، وتداعياتها على العلاقات التركية الروسية.
خاصة وأن كلا من الاقتصاد التركي والروسي يمر بمنحنيات خطيرة، سواء كان بسبب تردي الاوضاع الداخلية بتركيا وتأثيرها السلبي على الوضع الاقتصادي، او بسبب العقوبات الاقتصادية الضخمة التى يوقعها الغرب على روسيا بعد ضم الاخيرة لشبه جزيرة القرم.















