لندن (الزمان التركية) – أظهرت دراسة طبية حديثة، أن دماغ الإنسان يمكن أن يستمر بالعمل 10 دقائق إضافية بعد الوفاة، بعدما كان الاعتقاد السائد هو توقف كافة الأعضاء فور مفارقة الحياة.
ورصد مجموعة من الأطباء الكنديين، نوعا من الموجات في أدمغة أشخاص فارقوا الحياة وتوقفت قلوبهم عن الخفقان، بحسب صحيفة Telegraph البريطانية.
وأفاد أطباء العناية المركزة أنه لوحظ تشابه موجات مخ المرضى الذين توقف نبضهم وثبتت أعينهم، مع تلك التي تصدر أثناء النوم العميق في الأشخاص الأصحاء.
يشار إلى أن هناك دراستين العام الماضي أظهرتا أن الجينات تستمر في العمل، وفي بعض الحالات تكون أكثر نشاطاً في الأيام التي تلي موت الأشخاص.
وقال معدو الدراسة الجديدة التي نشرت في المجلة الكندية للعلوم العصبية أن الاكتشاف الجديد يثير مشاكل أخلاقية حول الوقت الملائم لإزالة الأعضاء المُتبرع بها للمرضى الذين يتبين أنهم لقوا حتفهم.
وأظهرت دراسة واحدة فقط من أربع دراسات، نشاط المخ الغامض الطويل، الذي يظهر لدى معظم المرضى المتوفين من قبل توقف قلوبهم عن النبض، ومع ذلك، تصرفت أدمغتهم بشكل مختلف قليلاً في الدقائق التي تعقب الوفاة.
وأضاف معدو الدراسة أنهم ليس لديهم أدنى فكرة عن سبب مواصلة أحد العقول العمل جزئياً لفترة طويلة بعد الموت.
وأجرى الأطباء دراستهم على أربعة أشخاص متوفين، فاكتشفوا أن أدمغتهم جميعا قد واصلت عملها بعد توقف القلب وضغط الدم.
وقالت الدراسة إن دماغ أحد المتوفين استمر في نشاطه لقرابة 12 دقيقة وهي مدة طويلة لم يسبق رصدها، لكن الأطباء لم يعرفوا سبب “النشاط الغامض” للدماغ بعد الوفاة.















