أنقرة (الزمان التركية) أصدرت السلطات التركية قرارًا باعتقال 20 زوجًا وزوجة في مدينة أوشاك غرب تركيا، ضمن حملات الاعتقال العشوائية بتهمة “الانتماء إلى حركة الخدمة” النمطية.
وبعد قرار الاعتقال الذي طال 20 أبًا وأمًا في مدينة أوشاك الواقعة في غرب تركيا، أصبح مصير الأطفال يتحدد في أحضان الأقارب بعيدًا عن الوالدين.
وأفادت التقارير أن بعض الأطفال يعجزون عن الاستمتاع بدفء حضن أبويه في الوقت نفسه أثناء الزيارات، وذلك لأن السلطات تفصل بين الوالدين وتضع كلا منهما في سجون ومدن مختلفة.
وبحسب الخبر الذي أورده موقع magduriyetler.com المختص بنشر الأخبار الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان في تركيا، أقدمت النيابة العامة في مدينة أوشاك على اعتقال أب لثلاثة أطفال، كان يرعاهم ويهتم بهم بعد اعتقال زوجته منذ ستة أشهر.
ولفت الموقع إلى أن محكمة غير مختصة بالنظر في القضية، أصدرت قرارًا تعسفيًا باعتقال الأب بتهمة الانتماء لحركة الخدمة التقليدية دون إظهار جريمة مادية، ليترك أطفاله في أحضان حماته في ظروفٍ غاية في الصعوبة.















