أنقرة (الزمان التركية)
قررت الحكومة التركية، تحويل مبنى مستشفى قامت بمصادرتها في أعقاب محاولة انقلاب 15 يوليو الماضي، بزعم صلتها بحركة الخدمة، إلى مقر لحزب العدالة والتنمية الحاكم في مدينة إزمير، في واقعة لم تعد غريبة في ظل حكم حزب العدالة والتنمية الحاكم.
حضر افتتاح المقر الخاص بحزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء والأمين العام للحزب بن علي يلدريم أول أمس السبت.
وكانت وزارة الصحة التركية قد أصدرت قرارًا، بموجب حالة الطوارئ المعلنة في البلاد في أعقاب محاولة الانقلاب، بتأميم المؤسسات والهيئات الصحية التابعة لجامعة الشفاء، التي تم إغلاقها بحجة صلتها بحركة الخدمة، في 25 يوليو الماضي؛ بينما قامت بنقل تبعية كلية طب الأسنان إلى مركز “برونوفا” لأمراض الفم والأسنان، أمَّا مستشفى “برونوفا” التابعة لجامعة شفاء فقد قامت بنقل تبعيتها لمستشفى “تبه جيك” التعليمية.
يذكر أن مجموعة مستشفيات الشفاء تأسست عام 1983 كعيادات اليوم الواحد، وبعد ذلك أضيف لها عدد من الخدمات السريرية في عام 1987، لتتطور إلى ما عليه الآن.
وتتمتع هذه المستشفيات بقدر كبير من الاستثمارات في مجالي التكنولوجيا وأطقم العمل، الأمر الذي وضعها في مصاف المستشفيات الكبرى حول العالم.
وفي عام 1995، تولت توسعة مستشفى “Basmane” وضخ استثمارات جديدة بها، لتتحول بذلك إلى أكبر مجموعة مستشفيات في مدينة إزمير غرب تركيا.
وفي عام 2001 افتتحت مستشفى الشفاء “بورنوفا”، وفي عام 2005 افتتحت مستشفى الشفاء في مدينة أرضروم الأكبر في منطقة شرق الأناضول.
وفي عام 2009 بدأت العمل في مستشفى الشفاء بمدينة إزمير الجامعية، قبل تأميمها بموجب قرارات حالة الطوارئ المعلنة في أعقاب محاولة الانقلاب المسرحي المفبرك في 15 يوليو.
















