أنقرة (الزمان التركية) – انتقدت الخارجية التركية البيان الصادر من الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين بشأن الأزمة التركية الهولندية.
وقالت الخارجية التركية في بيانها: “إن بيان الاتحاد الأوروبي المفتقر للحكمة لا يحمل أي قيمة لبلادنا، مضيفة أنه من المؤسف وقوف الاتحاد الأوروبي بجانب هولندا التي خالفت القوانين والأعراف بشكلٍ واضح” على حد تعبيرها.
وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا أنقرة لتجنب التعليقات والتصريحات التي قد تزيد العلاقات المتأزمة بالفعل بينها وبين هولندا وباقي دول الاتحاد توترا.
وكانت ممثلة سياسات الأمن والشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني ومسئول سياسات الجوار والتوسع في الإتحاد الأوروبي يوهانس هان، أصدرا بيانًا مشتركًا، قالا فيه: “يجب تجنب زيادة التوترات بين البلدين، وطرق الأبواب للبحث عن طريق لتهدئة الأوضاع”.
وكانت الشرطة الهولندية منعت السبت الماضي دخول وزيرة الأسرة التركية إلى مقر القنصلية التركية في مدينة روتردام وقامت بترحيلها إلى ألمانيا بعد أن أعلنتها “شخص غير مرغوب فيه”.
وفرقت الشرطة في روتردام بالقوة مئات المتظاهرين الأتراك الذين تجمعوا للاحتجاج على الموقف الهولندي ضد تركيا للمشاركة في التجمع المؤيد للاستفتاء على تعديل دستوري لتعزيز سلطات الرئيس التركي.
وقالت وزيرة الأسرة التركية فاطمة بتول صيان قايا، على “تويتر” إن الشرطة الهولندية أوقفتها على بعد 30 مترا من القنصلية التركية في روتردام ولم تسمح لها بالدخول.
وفي سياق متصل قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن هولندا ستدفع ثمن تصرفاتها بعد طردها وزيرة تركية ورفض استقبال وزير آخر، و”إطلاق الكلاب البولسية على مواطنين أتراك هناك”.
وأضاف أن الأتراك لن يغادروا هولندا بل ستتوسع الجالية التركية هناك، متعهدا بتعليم السلطات الهولندية “ما هو معنى الدبلوماسية”.















