واشنطن (الزمان التركية) – كشفت وكالة “ناسا” عن بعض المشكلات والمتغيرات التي تحدث للفرد أثناء السفر للفضاء، حيث قدمت نتائج مبدئية لدراستها على رائد فضاء وشقيقه التوأم لمقارنة التغيرات بينهما، حتى على المستوى الجيني، وأبرز نقاط الدراسة التي ركزت على أهم المتغيرات التي على النحو الآتي:
أولا: خفقان القلب
لاحظ حدوث اضطرابات في خفقان القلب خلال السفر للفضاء، مما يدفع الدم إلى الجزء العلوي من الجسم بقوة أكبر لغياب الجاذبية الأرضية، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم مؤقتاً.
ثانيا: هشاشة العظام
بسبب فقدان الأملاح المعدنية كالكالسيوم يتعرض رائد الفضاء إلى هشاشة العظام.
ثالثا: ضعف العضلات
ظهور ضعف للعضلات خاصة عضلات الساقين، وقد لاحظ أن عضلات رائد الفضاء يقل حجمها بمقدار الثلث تقريباً حتى في الرحلات الفضائية القصيرة التي لا تتجاوز أسبوعين، كما أشارت وكالة الفضاء البريطانية أن نسبة فقدان العضلات تصل 40% في حالة قضاء خمسة أشهر في الفضاء.
رابعا: التنسيق الحسي والحركي
حدوث اضطراب بمهارات التنسيق الحسي والحركي (الرؤية، المشي، ومهارات التحكم اليدوي، التوجيه المكاني) بسبب الانتقال من بيئة الجاذبية الأرضية لحالة انعدام الوزن، وكذلك عند العودة من الفضاء إلى الأرض، مما يجعل احتياج رائد الفضاء لبعض من الوقت للتأقلم مع الوضع الجديد، وإتقان التعامل مع الأدوات.
خامسا: الإشعاع ومرض السرطان
بحكم عدم توافر حماية المجال المغناطيسي للأرض في المدارات المرتفعة، يتعرض رواد الفضاء لجرعات كبيرة من الإشعاع الكوني والجسيمات الشمسية، الأمر الذي يزيد نسبة إصابتهم بالسرطان.
سادسا: اضطراب الساعة البيولوجية
بحكم الانتقال لبيئة مختلفة يحدث اضطراب فى دورة النوم واليقظة مما يؤدي للإرهاق واضح.
سابعا: الصداع والغثيان
بسبب الاختلاف الكلي للبيئة وعوامل تأثير الجاذبية، يشعر رائد الفضاء خاصة في الأيام الأولى بالصداع والغثيان.















